اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



السباق محتدم لابتكار طرق جديدة لحماية البيانات والاتصالات من التهديد الذي تشكله الحواسيب الكمومية ذات القدرات الفائقة.

2019-09-18 14:56:51

20 يوليو 2019
القليل منا يُولي الكثير من الاهتمام لرمز القفل الصغير الذي يظهر في متصفحات الويب لدينا في كل مرة نستخدم فيها أحد مواقع التجارة الإلكترونية، أو نرسل ونستقبل فيها رسائل البريد الإلكتروني، أو نتحقق فيها من حساباتنا سواء البنكية منها أو الخاصة ببطاقات الائتمان. ولكنها إشارة إلى أن الخدمات العاملة عبر الإنترنت تستخدم البروتوكول HTTPS، وهو بروتوكول ويب يقوم بتشفير البيانات التي نرسلها عبر الإنترنت والردود التي نتلقاها. ومن شأن هذا الأسلوب -وغيره من أساليب التشفير- أن يحمي كافة أنواع الاتصالات الإلكترونية، فضلاً عن أشياء مثل كلمات المرور، والتوقيعات الرقمية، والسجلات الصحية. يمكن للحواسيب الكمومية أن تقوّض هذه الدفاعات التشفيرية، صحيح أن الآلات لا تمتلك ما يكفي من القدرات لفعل ذلك اليوم، لكنها تتطور بسرعة. ومن المحتمل خلال عقد ونيف من الزمن -ظوربما حتى قبل ذلك- أن تشكل هذه الآلات تهديداً لطرق التشفير المستخدمة على نطاق واسع. وهذا هو السبب في أن يتسابق الباحثون والشركات العاملة في مجال أمن المعلومات من أجل تطوير أساليب جديدة للتشفير يمكنها الصمود في وجه الهجمات الكمومية المستقبلية التي سيُشنُّها القراصنة الرقميون. كيف يعمل التشفير الرقمي؟

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.