حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 14 سبتمبر 2023

4 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 14 سبتمبر 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  •  تعهدت 8 شركات تكنولوجيا باتباع التزامات البيت الأبيض الطوعية بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي على نحو آمن وجدير بالثقة.
  • تعرض وكالة أنباء الإمارات (وام)، من خلال جناحها في المنتدى الدولي للاتصال الحكومي الذي انطلق أمس في معرض اكسبو الشارقة، منصتين تفاعليتين توضحان إمكانات الذكاء الاصطناعي في إنتاج الأخبار الحقيقية وتلك المضللة.
  • نُشر، هذا الأسبوع، كتاب "إيلون ماسك" من تأليف والتر إيزاكسون، متضمناً العديد من التفاصيل الخاصة بمخاوف الملياردير الشهير وطموحاته واستثماراته في مجال الذكاء الاصطناعي.
  • دعا الرئيس الكوري الجنوبي يون سيوك-يول، أمس، الشركات إلى القيام باستثمارات جريئة في قطاع "الذكاء الاصطناعي العملاق الفائق"، قائلاً إن مثل هذه التقنيات سيكون لها تأثير هائل على الأمن القومي.
  • أطلقت شركة كوكا كولا إصداراً محدوداً من نكهة جديدة تسمى (Y3000)، بمساعدة الذكاء الاصطناعي.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

8 شركات أخرى تتعهد باتباع التزامات البيت الأبيض بشأن إدارة مخاطر الذكاء الاصطناعي

وافقت 8 شركات تكنولوجيا هي: إنفيديا وأدوبي وآي بي إم وكوهير وبلانتير وسايلزفورس وسكايل أيه آي وستابل أيه آي، على اتباع التزامات البيت الأبيض الطوعية بشأن تطوير الذكاء الاصطناعي على نحو آمن وجدير بالثقة.

تشبه هذه التعهدات الجديدة الالتزامات الطوعية التي وافقت عليها في وقتٍ سابق من العام شركات مايكروسوفت وجوجل وأوبن أيه آي وأمازون وأنثروبك وإنفليكشن وميتا. ووافقت الشركات في هذه الموجة الثانية من الالتزامات أيضاً على وضع علامة مائية أو وسم المحتوى الذي تم إنشاؤه بواسطة الذكاء الاصطناعي، واختبار أنظمة الذكاء الاصطناعي داخلياً وخارجياً قبل الإصدار العام.

اقرأ أيضاً: البيت الأبيض يكشف عن قانون جديد لحماية المواطنين في عصر الذكاء الاصطناعي

"علي بابا" الصينية تُتيح نموذجها للذكاء الاصطناعي للجمهور

قالت شركة "علي بابا" الصينية، أمس، إنها ستتيح نموذجها للذكاء الاصطناعي "تونغي تشيانون" للجمهور، وذلك في إشارة إلى حصولها على موافقة الجهات التنظيمية الصينية لتسويق النموذج على نطاق واسع.

وقالت وحدة "علي بابا كلاود إنتليجنس" في منشور عبر حسابها على تطبيق "وي تشات" واسع الاستخدام في الصين، إن مؤسسات منها "أوبو" و"تاوباو" و"دينجتوك" وجامعة "تشجيانغ" توصلت إلى اتفاقيات تعاون لتطوير نماذج لغوية كبيرة خاصة بها أو تطوير تطبيقات نماذج لغوية بناءً على "تونغي تشيانون".

فيديو

هذا الروبوت تعلم المشي خلال 20 ثانية فقط

تحتاج أساليب الذكاء الاصطناعي التقليدية إلى ساعات أو أيام أو إلى عدة أسابيع أحياناً لتُعلم الروبوت المشي. تتغلب هذه الدراسة على هذه المشكلة من خلال تقديم نهج تكاملي جديد مستوحى من الحشرات لتعليم الروبوت كيفية المشي في غضون 20 ثانية فقط.

في صُلب الموضوع

كيف سيغيّر الميتافيرس شكل عالمنا بحلول 2030؟

أتساءل دائماً إذا استطاع أحدهم الرجوع بالزمن إلى الوراء نحو 150 عاماً مثلاً، فكيف سيكون رد فعل أجدادنا تجاه ما سنخبرهم به عن نمط حياتنا في 2023، وعن التغيير الذي ألحقته التكنولوجيا بالمجالات كافة من حولنا، بداية من طرق التواصل مع الآخرين، وتقديم الخدمات المختلفة، وحتى طرق التعليم والرعاية الصحية. ربما يتهموننا بالجنون! أما نحن الآن، فقد شهدنا تغيير القطاعات بالكامل أكثر من مرة خلال سنوات قليلة، مع ظهور كل تقنية. وها نحن على موعدٍ مع تغيير آخر سيقلب كل شيء مجدداً، وهو الميتافيرس.

نجحت التقنية خلال السنوات الأخيرة في تطوير التواصل مع الآخرين، من الصوت فقط عبر الهاتف، إلى الصوت والصورة عبر تطبيقات الفيديو، ونستعد الآن إلى التواصل عبر تقنية الميتافيرس، التي ستمنحنا "حضوراً كاملاً مع شخصٍ آخر في مكان آخر"، وفقاً لمؤسس شركة ميتا، مارك زوكربيرغ؛ إذ ستكون هناك نسخة افتراضية مني ومنك، ومن مدارسنا وجامعاتنا وأماكن الرعاية الصحية والنوادي التي نرتادها، ومدننا أيضاً مثلما أعلن وزير خارجية توفالو، سيمون كوفي، عن خطة بلاده في إنشاء توأم رقمي في الميتافيرس من أجل نسخ جزرها الجميلة افتراضياً والحفاظ على ثقافتها الغنية.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

نموذج ذكاء اصطناعي يساعد على تسريع الرؤية الحاسوبية عالية الدقة

يتوجب على السيارة ذاتية القيادة أن تتعرف بسرعة ودقة على الأشياء التي تواجهها، بدءاً من شاحنة التوصيل المتوقفة عند الزاوية إلى راكب الدراجة الذي يتجه نحو تقاطع يقترب.

للقيام بذلك، يمكن أن تستخدم السيارة نموذج رؤية حاسوبية قوياً لتصنيف كل بكسل في صورة عالية الدقة لهذا المشهد، حتى لا تغيب عنها الأشياء التي قد تكون محجوبة في صورة أقل جودة. لكن هذه المهمة، المعروفة باسم التجزئة الدلالية (Semantic Segmentation)، معقدة وتتطلب قدرة حوسبة كبيرة عندما تكون الصورة ذات دقة عالية.

لذلك، قام باحثون من جامعة إم آي تي ومختبر واتسون للذكاء الاصطناعي التابع لجامعة إم آي تي وشركة آي بي إم، بتطوير نموذج رؤية حاسوبية أكثر كفاءة يقلل بشكلٍ كبير من تعقيد الحوسبة اللازمة لهذه المهمة.

يمكن لهذا النموذج تنفيذ عملية التجزئة الدلالية بدقة في الوقت الفعلي على جهاز ذي موارد محدودة، مثل أجهزة الحاسوب الداخلية التي تمكّن المركبة ذاتية القيادة من اتخاذ القرارات خلال أجزاء من الثانية.

اقرأ أيضاً: خوارزميات الرؤية الحاسوبية أصبحت الآن أقل تطلباً للموارد بما يكفي لتعمل على هاتفك

لينكدإن: 98% من العاملين في الإمارات متفائلون بإمكانات الذكاء الاصطناعي

أظهر استطلاع أجرته منصة لينكدإن العالمية، أن 98% من القوة العاملة في الإمارات، أعربت عن تفاؤلها حيال الإمكانات التي سوف يجلبها الذكاء الاصطناعي، حيث أبدت الغالبية الساحقة حماسها لاستخدام هذه التقنيات في العمل، فيما ذكر 97% أن التقنيات سوف تساعدها على تحقيق التطور المهني، وذكر 82% أن التقنيات سوف تحسّن من التوازن بين الحياة المهنية والشخصية.

وأشار الاستطلاع إلى أن سوق العمل في دولة الإمارات تتبنى تطبيقات الذكاء الاصطناعي، كونه يحدث أثراً ملموساً في الحياة المهنية، حيث يتوقع 67% من القوة العاملة بالدولة استحداث أساليب جديدة للعمل خلال 2024.

وقال 59% من عينة الاستطلاع في الإمارات إنهم مهتمون بتعلم المزيد عن الذكاء الاصطناعي، فيما ذكر 54% أنهم بدؤوا استخدام الذكاء الاصطناعي في وظائفهم.

مصطلح اليوم

الشبكة الدلالية | SEMANTIC NETWORK

هي بنية معرفية تصور كيفية ارتباط المفاهيم ببعضها بعضاً، وتوضّح كيفية ترابطها. تستخدم الشبكات الدلالية برمجة الذكاء الاصطناعي لكشف البيانات وربط المفاهيم ولفت الانتباه إلى العلاقات. يعتمد نموذج تمثيل المعرفة في الشبكات الدلالية على رسم بياني يتكون من الرؤوس التي تمثّل المفاهيم، أما الحواف فهي تمثّل العلاقات الدلالية بين المفاهيم أو ربط الحقول الدلالية.

رقم اليوم

%94

نسبة قدرة خوارزميات التعلّم الآلي التنبؤية على تعزيز كشف الاحتيال على البطاقات الإئتمانية، بحسب دراسة جديدة أصدرها صندوق النقد العربي.