حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 10 أغسطس 2023

5 دقائق
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 10 أغسطس 2023
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو.
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • قامت شركة ميتا بحل فريق (ESMFold) الذي كان يعمل على مشروع ذكاء اصطناعي يتنبأ بتراكيب البروتينات، لتركّز الشركة جهودها على تطوير منتجات ذكاء اصطناعي ذات إمكانات ربحية.
  • أطلقت شركة “أوبن أيه آي” (GPTBot)، وهو بوت يستخرج بيانات موقع الويب للتدريب وتحسين النماذج اللغوية الكبيرة.
  • أجرى باحثون بريطانيون من جامعات درم وسري ورويال هولواي، دراسة خلصت إلى أنه يمكن تدريب الذكاء الاصطناعي على سرقة كلمات المرور الخاصة بالأجهزة والحواسيب، وذلك عبر الاستماع لصوت النقر على لوحة المفاتيح.
  • دعا البابا فرانسيس، أمس الأول، إلى التفكير في المخاطر المحتملة للذكاء الاصطناعي، مشيراً إلى “الاحتمالات المزعزعة والتأثيرات المتناقضة” لهذه التكنولوجيا الجديدة.
  • يُعقد مؤتمر التعلم الآلي (MLCon 2023) يومي 27 و28 سبتمبر المقبل، في مدينة نيويورك الأميركية.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

ميتا تحل فريق طي البروتين وتحوّل تركيزها إلى الذكاء الاصطناعي التجاري

قامت شركة ميتا بحل فريق (ESMFold)، الذي كان يركّز على مشروع ذكاء اصطناعي يتنبأ بتراكيب البروتينات. وذكرت صحيفة “فايننشال تايمز” أن ميتا تعطي الأولوية في الوقت الحالي لتطوير منتجات ذكاء اصطناعي ذات إمكانات ربحية.

وكانت الشركة توظّف نحو 12 عالماً للعمل على مشروع (ESMFold)، الذي يمكنه التنبؤ بالتراكيب الجزيئية للبروتينات من الفيروسات والبكتيريا والميكروبات الأخرى، كما شاركت قاعدة بيانات أنشأتها لأكثر من 617 مليوناً من الهياكل “الميتاجينومية” للبروتينات. وينصب تركيز ميتا الآن على تطوير منتجات ذكاء اصطناعي توليدي، بما في ذلك بوتات الدردشة.

اقرأ أيضاً: ديب مايند يتمكن من التنبؤ بتراكيب معظم البروتينات المعروفة للعلم تقريباً فماذا يعني ذلك بالنسبة للأدوية والعلاجات؟

هواوي تكشف عن مزايا جديدة في مساعدها الذكي

كشفت شركة هواوي الصينية النقاب عن الإصدار الجديد من نظام تشغيل هواتفها (HarmonyOS 4)، الذي تضمن إضافة مزايا جديدة إلى المساعد الشخصي (Celia) باستخدام الذكاء الاصطناعي. أبرز هذه المزايا إنجاز مهام لم تكن متاحة من قبل بمجرد توجيه أمر صوتي، مثل تغيير التصميم والهيئة العامة للهاتف، والوصول إلى الصور والملفات التي تحمل نصوصاً معينة بداخلها، وذلك بفضل النموذج اللغوي الكبير الخاص بالشركة الذي يُسمّى (LLM Pangu 3.0).

وأوضحت الشركة أنه عند بحث المستخدم عن صور التقطها الشتاء الماضي مثلاً، أو صور يظهر فيها بملابس بلون معين، فإنه لن يفعل ذلك يدوياً، وإنما بأمر صوتي بسيط باللغة الطبيعية التي يستخدمها في حياته اليومية، لكنه لا يدعم اللغة العربية.

فيديو

تعرّف على الروبوتات العاملة في “سيرن”

يستخدم الباحثون في المنظمة الأوروبية للبحوث النووية “سيرن” (CERN) العديد من الروبوتات المبتكرة لمساعدتهم على أداء مهام عملهم.

في صُلب الموضوع

ماذا تفعل للتعامل مع جائحة الذكاء الاصطناعي؟

ما حدث للعالم عندما فاجأنا تشات جي بي تي بإدخال الذكاء الاصطناعي لكل نواحي حياتنا، يذكّرنا حرفياً بما حصل من اضطراب و”كركبة” عالمية عندما فاجأتنا جائحة كوفيد-19. فقد انقسمت الدول والحكومات آنذاك إلى دول مستسلمة توقفت حياتها في التعليم والعمل والإبداع والتقدم، وجمدت في مكانها بانتظار عودة الوضع إلى ماكان عليه، بينما تأقلمت دول أخرى بسرعة، وهي الدول التي كان لديها الاستعداد والبنية التحتية والعقلية الابتكارية، وهو ما ساعدها ليس على الصمود فقط، بل للتحول إلى الإبداع والابتكار وتحقيق نجاحات على الرغم مما كان يوصف بـ “الوضع غير الطبيعي”، ويمكنكم أن تتذكروا مثالاً واحداً فقط، وهو أن دولة الإمارات وصلت إلى المريخ وعقدت معرض إكبسو بنجاح في ظل جائحة كوفيد-19.

وكذلك الأمر، فقد حصل الانقسام والارتباك في المؤسسات والشركات، فمنها من جمد وارتبك، ومنها من انتقل بسلاسة إلى مستوى أفضل من الابتكار والنجاح. نعم، حرفياً، فبعض الشركات كانت جائحة كوفيد-19 بالنسبة لها نقلة نوعية وفرصة تطور غير مسبوقة. وقس على ذلك الأفراد أنفسهم، فالأفراد من أمثالنا أيضاً منهم من تجمّد في مكانه وصار يرثي لحاله لأنه غير قادر على التأقلم مع الوضع الجديد لا في التعليم ولا العمل، بينما ظهرت المهارات المخزنة لدى أفراد آخرين، لتساعدهم على التأقلم بسرعة وتمكنهم من استغلال الأزمة لصالحهم، والبدء بتطوير أنفسهم وتعلم مهارات العمل عن بعد وتعلم مهارات جديدة واتباع مساقات تعليمية عبر الإنترنت استعداداً للمرحلة الجديدة من حياتهم المهنية.

لقد تعلمنا أن التأقلم مع الجديد ومع المفاجآت، هو عقلية ومهارة يمكن التدريب عليها، هذه المهارة التي يسميها المفكر العالمي نسيم طالب “ضد الهشاشة” في كتابه الذي حمل هذا الاسم، يقابلها في العربية عدة تعابير مثل “المرونة”، و”الصلادة”، وهي كلمات تعبر عن العقليات البشرية التي تعود لسابق عهدها وربما تكون أقوى مما كانت عندما تتعرض للاصطدام أو المفاجآت.

تابع قراءة المقالة على منصة فورتشن العربية عبر هذا الرابط

كيف تربح مع الذكاء الاصطناعي: 5 نصائح لتحافظ على وظيفتك

الذكاء الاصطناعي عبارة عن تكنولوجيا متقدمة يمكنها أداء المهام التي تتطلب الذكاء البشري؛ مثل التعرف على الوجوه وفهم اللغة الطبيعية واتخاذ القرارات.

للذكاء الاصطناعي العديد من الفوائد؛ مثل تحسين الرعاية الصحية والتعليم والنقل والترفيه، لكنه في الوقت نفسه يشكّل خطراً على وظائف البشر، إذ يمكنه أداء العديد من المهام التي يقوم بها البشر حالياً، ومن المحتمل أن يؤديها بشكلٍ أفضل وأسرع وأقل تكلفة. هذا ما يسميه البعض “المعركة الوجودية مع الذكاء الاصطناعي”، ويشير ذلك إلى احتمال أن يتولى الذكاء الاصطناعي معظم الوظائف التي يعتمد عليها البشر لكسب عيشهم.

المعركة الوجودية مع الذكاء الاصطناعي ليست سيناريو خيال علمي، بل هي خطر حقيقي وحاضر في يومنا هذا. وفقاً لتقرير صادر عن بنك غولدمان ساكس الأميركي، يمكن أن يحل الذكاء الاصطناعي محل ما يعادل 300 مليون وظيفة بدوام كامل.

هذا يعني أن ملايين البشر قد يفقدون وظائفهم بسبب الذكاء الاصطناعي، وسيواجه هؤلاء البطالة والفقر ما سيؤدي إلى ازدياد الاضطرابات الاجتماعية. حتى إن بعض الخبراء يحذّرون من أن الذكاء الاصطناعي يمكن أن يشكّل تهديداً وجودياً للحضارة البشرية نفسها، إذا تطور ليخرج عن السيطرة أو قرر إلحاق الضرر بمطوريه أو القضاء عليهم من أجل أهدافه الخاصة.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

كيف ستنعكس لعبة المصادر المفتوحة على تفوق الشركات في نماذج الذكاء الاصطناعي؟

حدث كل شيء بسرعة. فخلال أقل من أسبوع بعد إطلاق ميتا (Meta) نموذج الذكاء الاصطناعي الخاص بها، لاما 2 (LLaMA 2)، تمكن الجميع، من شركات ناشئة وباحثين، من استخدامه لتطوير بوت دردشة ومساعد يعمل بالذكاء الاصطناعي. أصبحت مسألة بدء الشركات بإطلاق منتجات مبنية على أساس هذا النموذج مسألة وقت لا أكثر.

من شأن وجود نموذج سهل الاستخدام وشفاف وقابل للتعديل ومجاني أن يساعد الشركات على تقديم منتجات ذكاء اصطناعي وخدماته بوتيرة أسرع مما هو متاح في حالة النماذج الضخمة والمعقدة والخاضعة لسيطرة جهات معينة، مثل نموذج جي بي تي 4 (GPT-4) الذي تملكه شركة أوبن أيه آي (OpenAI).

إلا أن ما يلفت النظر حقاً هو مدى انفتاح شركة ميتا. فهي تسمح للجميع من أوساط الذكاء الاصطناعي العامة بتنزيل النموذج عن الإنترنت وتعديله؛ وهو ما يمكن أن يجعله أكثر أماناً وفعالية. والأهم من هذا أنه يمكن أن يثبت فوائد الشفافية مقارنة بالسرية فيما يتعلق بآليات العمل الداخلية لنماذج الذكاء الاصطناعي، وهو أمر فائق الأهمية وجاء في توقيت مناسب للغاية.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

مصطلح اليوم

خوارزمية تجميع كي-المتوسط | K-MEANS CLUSTERING

واحدة من أشهر خوارزميات التعلم الآلي غير الموجَّه، تُستخدم لتصنيف البيانات غير الموسومة عن طريق تجميعها اعتماداً على الميزات بدلاً من التصنيفات المعرفة مسبقاً. يُمثّل المتغير كي (K) في اسم خوارزمية تجميع كي-المتوسط عدد المجموعات أو التصنيفات التي سيتم إنشاؤها. فالهدف من هذه الخوارزمية تقسيم البيانات إلى “كي” مجموعة مختلفة والإبلاغ عن موقع مركز الكتلة لكل مجموعة، ثم إسناد نقاط البيانات الجديدة إلى المجموع أو الصنف ذي مركز الكتلة الأقرب.

رقم اليوم

%20

نسبة الزيادة في اكتشاف سرطان الثدي باستخدام الفحص المدعوم بالذكاء الاصطناعي، بحسب دراسة جماعية جديدة.