حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم: الذكاء الاصطناعي يُقرّبنا من التحدث مع الطيور وهل يريد الذكاء الاصطناعي قصفنا بالأسلحة النووية؟

4 دقيقة
حصاد الذكاء الاصطناعي اليوم 22 فبراير 2024
حقوق الصورة: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية. تصميم: مهدي أفشكو
استمع الى المقالة الآن هذه الخدمة تجريبية
Play Audio Pause Audio

إليكم أحدث أخبار الذكاء الاصطناعي كما وردت في نشرة الخوارزمية اليوم. يمكنكم التسجيل في النشرة من هنا.

  • وفقاً لتقرير صادر عن وكالة بلومبيرغ، يسعى مؤسس سوفت بنك ماسايوشي سون، إلى جمع مبلغ 100 مليار دولار لإطلاق مشروع جديد ينافس شركات تصنيع رقائق الذكاء الاصطناعي مثل إنفيديا.
  • ذكرت صحيفة نيكي أن سوني تعتزم الدخول في شراكة مع سيجيت من أجل إنتاج كميات كبيرة من محركات الأقراص الثابتة لتلبية تزايد الطلب على الذكاء الاصطناعي.
  • تستمر شركة أدوبي (Adobe) الأميركية في تطوير الذكاء الاصطناعي ودمجه مع خدماتها، هذه المرة تعمل الشركة على تطوير مساعد ذكي في برنامج أكروبات (Acrobat) لإنشاء وتعديل ملفات بي دي إف (PDF).
  • أشار تقرير إلى أن العديد من الشركات الأميركية مثل وول مارت ودلتا أيرلاينز وتي موبايل وشيفرون وستاربكس، بالإضافة إلى بعض الشركات الأوروبية مثل نستله وأسترازينيكا، لجأت إلى شركة كولومبوس (Columbus) الناشئة لتحليل ومراقبة محادثات موظفيهم بالذكاء الاصطناعي.

إذا فاتك مقال الحصاد يوم أمس يمكنك الاطلاع عليه من هنا.

يجب أن تعلم

نموذج للتنبؤ بالخَرَف قبل 15 سنة من ظهور الأعراض

يقول علماء صينيون إنهم خطوا خطوة كبيرة نحو التنبؤ بخطر إصابة المريض بالخَرَف قبل عقد ونصف من ظهور الأعراض، وذلك عن طريق تحليل عينة من دمهم.

استخدم العلماء قاعدة بيانات تضم أكثر من 50 ألف شخص لتحديد البروتينات المرتبطة بخطر الإصابة بأنواع مختلفة من الخرف، وبمساعدة الذكاء الاصطناعي، أنشأ الفريق نموذجاً تنبؤياً لتقييم مخاطر المرض.

وقال يو جينتاي، مؤلف الدراسة وأستاذ علم الأعصاب في مستشفى هواشان التابع لجامعة فودان، إن استخدام الذكاء الاصطناعي كان “أحد العوامل الرئيسية لنجاح هذا البحث”. وباستخدام الاستراتيجية المبنية على البيانات، حدد العلماء بشكلٍ مبتكر مؤشرات حيوية مهمة في الدم للتنبؤ بالخرف في المستقبل.

هل يريد الذكاء الاصطناعي قصفنا بالأسلحة النووية؟

إذا عيّن القادة العسكريون البشر الروبوتات مسؤولةً عن أنظمة الأسلحة، فربما تُطلق صاروخاً نووياً، ثم تشرح لنا سبب هجومها باستخدام منطق سليم تماماً.

هذا هو المغزى من ورقة بحثية جديدة، تقول أن الذكاء الاصطناعي غير مضمون في الوقت الحالي لدرجة أننا نخاطر بنتائج كارثية إذا استفادت قوى تهز العالم مثل القوات الجوية للولايات المتحدة من الذكاء الاصطناعي المستقل دون فهم حدود ذلك.

الورقة الجديدة بعنوان “مخاطر التصعيد من النماذج اللغوية في صنع القرار العسكري والدبلوماسي”، لا تزال في مرحلة ما قبل الطباعة وتنتظر مراجعة الأقران. لكن مؤلفيها من معهد جورجيا للتكنولوجيا وجامعة ستانفورد وجامعة نورث إيسترن ومبادرة هوفر لألعاب الحرب ومحاكاة الأزمات، وجدوا أن معظم نماذج الذكاء الاصطناعي ستختار شن ضربة نووية عندما تُمنح لها صلاحية ذلك.

اقرأ أيضاً: هل نحن أمام مخاطر وجودية فعلاً من الذكاء الاصطناعي؟

فيديو

الروبوتات تتولى تحطيم الأرقام القياسية

نشرت موسوعة جينيس للأرقام القياسية هذا الفيديو الذي يظهر مجموعة من الروبوتات الذكية التي صنعتها شركات من مختلف أنحاء العالم وهي تحطم أرقاماً قياسية عالمية.

في صُلب الموضوع

الذكاء الاصطناعي يُقرّبنا من التحدث مع الطيور

كشفت منظمة الأنواع الأرضية (Earth Species) غير الربحية عن أحدث تجاربها للتواصل مع الحيوانات باستخدام الذكاء الاصطناعي وأنظمة المحاكاة الآلية. تضمنت التجربة حواراً بين طائر وحاسوب، بهدف فهم لغة الحيوان وسلوكه.

وعُرضت التجربة في جلسة بعنوان “هل سيمكننا الذكاء الاصطناعي من التواصل مع المخلوقات جميعها؟” في القمة العالمية للحكومات 2024. واستعرضت الجلسة الجهود التي يبذلها العلماء لفك رموز لغة الحيوانات واستخدامها لتعزيز معرفتنا بكوكبنا وتنوعه.

وقالت جين لوتون، مديرة التأثير في منظمة الأنواع الأرضية، إن المنظمة تعمل مع علماء ومؤسسات بحثية تجمع وتحلل البيانات المتعلقة بالأنواع الحيوانية وأصواتها، سواء في المحيطات أو الغابات، ما يمنحنا فهماً أعمق لهذه المخلوقات، ويساعدنا على فهم كوكبنا بشكلٍ أفضل، ويمكننا من الحفاظ على تنوعه البيولوجي.

وأضافت لوتون أن التجربة مع الطائر كانت واحدة من العديد من التجارب التي أجرتها المنظمة للتواصل مع أنواع مختلفة من الحيوانات، وإن هذه التجارب تُتيح للعلماء إنشاء حوارات واقعية وتفاعلية مع الحيوانات، والتعلم من ردود أفعالها.

إليك ما يجب أن تعرفه عن نموذج توليد الفيديو من أوبن أيه آي “سورا”

طوّرت شركة أوبن أيه آي نموذجاً جديداً مذهلاً لتوليد الفيديو وأطلقت عليه اسم سورا (Sora)، يستطيع هذا النموذج تحويل أي وصف نصي قصير إلى فيلم مفصل وعالي الدقة يصل طوله إلى دقيقة واحدة.

بعد الاطلاع على عينات الفيديو الأربع التي كشفت عنها أوبن أيه آي لمجلة إم آي تي تكنولوجي ريفيو، يبدو أن الشركة تمكنت من الانتقال إلى مستوى جديد فيما يتعلق بتحويل النصوص إلى فيديو، وهو أحد المجالات البحثية الجديدة التي تُثير الكثير من الاهتمام.

تتميز عينات الفيديو من نموذج سورا الذي بنته أوبن أيه آي بالدقة العالية والغنى بالتفاصيل. يبيّن مقطع فيديو لشارع في طوكيو أن سورا تعلّم كيفية تفاعل الأجسام ضمن بيئة ثلاثية الأبعاد، حيث تدخل الكاميرا بحركة انسيابية إلى المشهد حتى تتبع شخصين يسيران أمام صف من المتاجر.

لكنه ليس خالياً من العيوب؛ ففي مقطع الفيديو في طوكيو، تبدو السيارات على الجهة اليسرى أصغر حجماً من الأشخاص الذين يسيرون إلى جانبها، علاوة على أنها تظهر وتختفي فجأة من بين أغصان الأشجار.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

فريق من الباحثين يضم مصرياً يستخدم الذكاء الاصطناعي لقراءة مخطوطة رومانية

عام 79 بعد الميلاد، وبالقرب من مدينة نابولي الإيطالية الحالية، حدث انفجار بركاني مفاجئ دمر العديد من المدن والقرى الرومانية في المنطقة، ومات الآلاف جراء الصخور المنصهرة التي انهالت.

على الرغم من تأثيره المدمر، فإن البركان حافظ على كنز لا يُقدَّر بثمن، فقد دُفِنت إحدى المكتبات النادرة الباقية من حضارات العالم القديم تحت طبقة سميكة من المواد البركانية والطين.

اليوم، بعد نحو 2000 عام على آخر مرة قُرِئَت فيها هذه المخطوطات، يفتح لنا الذكاء الاصطناعي نافذة أمل على إمكانية قراءتها مرة أخرى، والاطلاع على بعض أسرار العالم القديم. فقد تمكن فريق علمي مكون من 3 باحثين، أحدهم مصري وآخر سويسري وثالث أميركي، من تطوير تقنية ذكاء اصطناعي يمكنها قراءة محتوى الكتابة في المخطوطات المتفحمة المصنوعة من ورق البردي.

تابع قراءة المقالة على موقعنا عبر هذا الرابط

اقرأ أيضاً: 4 أنواع من الروبوتات الحديثة تسهل حياتك اليومية

مصطلح اليوم

روبوت ذاتي التحكم | AUTONOMOUS ROBOT

هو روبوت صُمِم للتعامل مع بيئته من تلقاء نفسه، والعمل فترات طويلة من الوقت دون تدخل بشري. غالباً ما تتمتع الروبوتات الذاتية التحكم بميزات متطورة يمكن أن تساعدها على فهم بيئتها المادية وأتمتة أجزائها والتعرف على الأشياء والتوجيه التي كانت تقوم بها الأيدي البشرية.

رقم اليوم

34 %

نسبة انخفاض عدد الحوادث في حال الاعتماد على السيارات الذاتية القيادة، بحسب معهد التأمين الأميركي للسلامة على الطرق السريعة.