اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
كان مشروع بتروفا المدعوم من وزارة الطاقة الأميركية في تكساس أكبر مصانع الفحم في العالم المجهزة بمعدات لالتقاط ثاني أوكسيد الكربون. وقد منع انبعاث ملايين الأطنان، لكنه توقف عام 2020



أصبح لمكتب إدارة الطاقة الأحفورية والكربون اسماً جديداً، وقادة جدد، وتفويضاً جديداً لتلبية أهداف جو بايدن المتعلقة بالمناخ.

2022-09-14 17:00:43

14 سبتمبر 2022
في أول شهر له في المكتب الرئاسي، وقّع الرئيس الأميركي جو بايدن على أمر تنفيذي لدعوة البلاد إلى إزالة التلوث الكربوني من قطاع الكهرباء بحلول عام 2035، وتحقيق انبعاثات إجمالية صفرية عبر كامل القطاعات الاقتصادية بحلول عالم 2050.  ويتضمن هذا الإجراء إعادة تعريف لمهمة مكتب الطاقة الأحفورية في وزارة الطاقة الأميركية، وهي الوكالة البحثية التي كانت تعمل على تطوير أساليب أكثر فعالية لإنتاج الوقود الأحفوري منذ نصف قرن تقريباً. فقد أصبحت الآن مسؤولة عن المساعدة في تنظيف هذه الصناعة.  اقرأ أيضاً: وفقاً لتقرير الأمم المتحدة: إزالة الكربون لم تعد ترفاً بل ضرورة ملحة ففي يوليو/ تموز، قامت الوكالة، والتي يعمل فيها ما يقارب 600 موظف بميزانية 900 مليون دولار تقريباً، بإضافة "وإدارة الكربون" إلى اسمها، في إشارة إلى عنصر فائق الأهمية في مهمتها الجديدة: المساعدة على

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.



محرر رئيسي في مجال الطاقة ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو