اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


بقلم

2021-11-09 18:04:41

11 مارس 2019
Article image

بعد اثنين وثلاثين ساعة من حادث تحطم طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية "بوينغ 737 ماكس" التي أقلعت من مطار أديس أبابا، والذي أسفر عن مقتل جميع ركابها البالغ عددهم 157 شخصاً، تراجعت أسهم شركة "بوينغ" المصنعة للطائرة، بمسار مشابه سابق، بنسبة 12% عند افتتاح سوق "بورصة نيويورك للأوراق المالية" والتي لم تتعافَ تماماً. على الرغم من أن سبب الحادث الإثيوبي لم يُحدد بعد، إلا أنه من المنطقي أن يفقد المستثمرون ثقتهم في بوينغ، إذ حصل الحادث الأخير بعد خمسة أشهر فقط من وقوع حادث آخر لطائرة بوينغ 737 ماكس في إندونيسيا، وتحطم طائرة شركة الطيران "ليون إير" من الطراز نفسه للرحلة رقم 610، بالإضافة إلى الكارثة المزدوجة لبوينغ، كل ذلك أثار مخاوف شركات الطيران والجمهور الذي يسافر عبرها. ومن باب توخي الحذر، أوقفت الصين وإندونيسيا تشغيل طائرة بوينغ 737 ماكس، وفعلت 25 شركة نقل خاصة الأمر نفسه أيضاً، بما فيها الخطوط الجوية الإثيوبية وتلك التابعة لجزر الكايمان. دخلت طائرة بوينغ 737 ماكس حيّز الخدمة لأول مرة منذ عامين فقط، ويوجد اليوم حوالى 350 طائرة منها في الخدمة. إن وقوع مثل هذين الحادثين القاتلين المرافقين للطراز الجديد من طائرة بوينغ هو أمر غريب جداً وسيئ. وبينما لا يزال التحقيق في تحطم طائرة "ليون إير" جار، يشير تقرير أولي إلى أن الطيارين لم ينجحوا في الاستجابة بصورة صحيحة بعد أن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.