اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
داخل متجر مظلم في دونزو ديلي. أبارنا نوري



المتاجر المحلية هي جزء لا يتجزأ من كيفية شراء الهنود من سكان المدن للأغذية الطازجة وغيرها من الضروريات. ترغب مجموعة من شركات التجارة السريعة الممولة تمويلاً جيداً في دخول هذه السوق.

بقلم

2022-07-17 20:10:48

16 يوليو 2022
من السابعة صباحاً حتى ما بعد الغسق بكثير، وعلى مدار الأسبوع، يجلس إن. سوداكار خلف طاولة متجره الصغير للبقالة في مدينة بنغالور في جنوب الهند. يؤمن هذا المتجر الشامل معظم الحاجات اليومية للكثير من سكان الحي، فهو مكتظ من الأرض حتى السقف بالعديد من البضائع والسلع، بدءاً من أكياس الأرز التي يبلغ وزن الكيس الواحد منها عشرين كيلوغراماً، وصولاً إلى أكياس الشامبو الصغيرة التي يبلغ سعر الواحد منها روبية واحدة (0.01 دولار). ويمثل هذا المتجر نسخة شبه مطابقة لما يقارب 12 مليون كيرانا تديره العائلات على جميع زوايا شوارع الهند تقريباً. يقع هذا المتجر في شارع مزدحم في مقاطعة وايتفيلد، والتي كانت ضاحية هادئة من قبل، ولكنها تحولت الآن إلى مركز تجمع ضخم لصناعة تكنولوجيا المعلومات المزدهرة في المدينة. وعندما افتتح سوداكار - والذي يبلغ من العمر الآن 49 عاماً- هذا المتجر، كانت المكاتب قد بدأت بالظهور. وتزايدت وتيرة العمل بسرعة بفضل تدفق عمال البناء، متبوعين بموظفي تكنولوجيا المعلومات. والآن، تخيم مباني الشقق السكنية على متجره من الخلف، وهي تُؤوي المئات من العمال الموظفين في المجمعات التكنولوجية التي تهيمن على المنطقة المحيطة. اقرأ أيضاً: تطبيقات الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء والبلوك تشين في تحسين سلاسل التوريد

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.