اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: إم إس تك/ إنفاتو.



أصبحت خدمات توصيل البقالة شريان حياة بالنسبة للمواطنين في شنغهاي، ولكن، ألا تستطيع هذه الصناعة أن تواصل عملها إلا في ظل ظروف صعبة؟

بقلم

2022-05-13 21:31:32

13 مايو 2022
منتصف الليل، السادسة صباحاً، الثامنة صباحاً، الثامنة والنصف صباحاً، التاسعة صباحاً: هذه الأوقات محفورة في ذهن كويني سونغ. فعلى مدى أسبوع كامل في أبريل/نيسان، كانت سونغ البالغة من العمر 24 عاماً، والمقيمة في شنغهاي، مضطرة إلى إمساك هاتفها في هذه المواعيد الخمسة لتحديث بيانات تطبيق مختلف لتوصيل البقالة، على أمل الحصول على حجز طلب لا يمكن الحصول عليه إلا بصعوبة. وخلال الحجر المتواصل منذ شهر في شنغهاي، كانت هذه التطبيقات المخصصة للبقالة شريان حياة للمواطنين العالقين داخل منازلهم. وتقول سونغ إن ما يقارب 60% إلى 70% من مشترياتها من البقالة تم شراؤها عن طريق تطبيقات الإنترنت منذ بدأ تطبيق الحجر. ومن دون هذه التطبيقات، كانت ستعاني من نقص الطعام. اقرأ أيضاً: لماذا يختلف تعامل بعض الدول مع تطبيقات كوفيد بين التعليق والاستبدال وإعادة الإطلاق؟ يمثل الحجر في شنغهاي المرحلة الأكبر في رحلة متقلبة دامت سنتين لصناعات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.