اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
حقوق الصورة: عماد تيناوي المدير التنفيذي لمؤسسة "إينغايج أيه آي" (Engage AI)،



ما موقع العالم العربي من تسخير التكنولوجيا في خدمة التنمية؟ أين نحن مما يجري بالعالم وما المطلوب للحاق بالركب؟

2022-09-23 16:13:42

21 سبتمبر 2022
في هذا الحوار، يتقاسم عماد تيناوي المدير التنفيذي لمؤسسة "إينغايج أيه آي" (Engage AI)، المتخصصة بتسخير التكنولوجيا لتحقيق التنمية عبر العالم، رؤيته لكيف يمكن للمنطقة إطلاق مشاريع في هذا المجال، ليكن بغرض رسم خريطة الفقر أو تحسين السياسات أو تشخيص الأمراض أو غيرها من قضايا. انطلاقاً من التجربة التي راكمتها مؤسستكم في تسخير الذكاء الاصطناعي والتعلّم الآلي لخدمة التنمية بأنحاء متفرقة من العالم، ماذا يمكنك أن تقول لنا عن موقع المنطقة العربية من هذه الجهود؟ بالتأكيد إن حكومات المنطقة تبذل جهوداً مهمة للاستفادة من تقنيات الذكاء الاصطناعي، وتعي أهمية الاستثمار في هذه التكنولوجيا، وترى فيها عاملاً حاسماً في زيادة تنافسيّتها، سواء تعلّق الأمر بالإمارات العربية المتحدة أو المملكة العربية السعودية أو غيرهما من الدول. لكن على الرغم من هذه الجهود، فإنه لا يزال هناك سوء فهم حول ماهية الذكاء الاصطناعي وتمثلاته بالمنطقة، ما يعيق الاستفادة المثلى منه. فهل نحن في العالم العربي في مستوى ما يجري بالعالم؟ لا. قبل سنتين دقت "كونفدرالية مختبرات البحث في الذكاء الاصطناعي بأوروبا"، وهو اتحاد يضم أرقى العقول العلمية في المجال بهذه القارة، ناقوس الخطر، معتبرةً أن أوروبا متخلفة عن ركب التطورات الحاصلة بهذا المجال، وهو الأمر الذي لا يمكن السماح به بنظرها. هذا يعطيك صورة عن حجم الجهود التي نحن بحاجة لبذلها في المنطقة العربية. هل هذه مقاربة من زاوية تنافسية

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.