اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الرسومات: المعهد الوطني لأبحاث الجينوم البشري



تستطيع الاختبارات الجينية للوالدين كشف الاضطرابات في الصبغيات الجنسية، ولكن ما يحدث بعد ذلك –للوالدين والأطفال- غير واضح على الإطلاق.

2022-08-27 23:29:15

27 أغسطس 2022
عندما كانت كيتي، والدة أولي، حاملاً في الأسبوع التاسع، أخبرها مكتب طبيبها المختص بالتوليد والأمراض النسائية في بولدر، كولورادو، بعرض خاص بقيمة 100 دولار على اختبار جديد للوالدين، وقيل لها إن هذا الاختبار قادر على كشف المشكلات الكبيرة في الصبغيات (الكروموسومات) مثل متلازمة داون ومتلازمة إدوارد (تثلّث الصبغي 18). وبطبيعة الحال، وافقت هي وزوجها على العرض، فمن يرفض صفقة رابحة كهذه؟ ولكن بشرط واحد: فقد قالت والدة أولي للممرضة: "تذكري، لا نريد معرفة جنس الجنين". ولكن انتهى بهما المطاف على أي حال بمعرفة هذه المعلومة عندما تلقيا اتصالاً غير متوقع من مكتب الطبيب. تقول كيتي: قال لنا الطبيب: "من سوء الحظ، وجدت نفسي مضطراً للاتصال حتى أقول لكما إنكما ستنجبان صبياً، وإنه مصاب بحالة XXY". اقرأ أيضاً: جائزة نوبل في الكيمياء تُمنح للعالمتين اللتين ابتكرتا تعديل الجينات بتقنية كريسبر متلازمة كلاينفيلتر لم تسمع كيتي وزوجها سيمون بهذه الحالة من قبل، كما أن الطبيب لم يقدم لهما شرحاً وافياً. تُعرف حالة XXY أيضاً بمتلازمة كلاينفيلتر، وهي

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.