اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: نافين شارما/ صور سوبا/ زوما واير/ ألامي لايف نيوز



لا تتيح الهوة التكنولوجية والفجوة بين أثرياء وفقراء الهند سوى لشريحة معينة من الناس إمكانية التعبير عن حزنهم على الإنترنت، خلال موجة كوفيد-19 الثانية القاتلة.

2021-05-31 17:03:03

31 مايو 2021
كان ربيع عام 2021 في الهند مروعاً ومخيفاً: سيارات الإسعاف لا تتوقف عن العواء، والمحارق الجنائزية مشتعلة 24 ساعة في اليوم، وأكياس الجثث تتكدس على ما يبدو إلى مالا نهاية، والحزن يخيم على الأجواء. قبل هذا بعام واحد، بدا الأمر كما لو أن الهند قد نجت من أسوأ موجات فيروس كورونا. فبينما كان العالم الغربي يكافح لمواجهة الجائحة، ظلت الهند سالمة نسبياً، حيث بلغ معدل الوفيات أعلى مستوياته عند حوالي 1300 حالة وفاة يومياً في أواخر سبتمبر 2020 قبل أن يتراجع بشكل حاد مرة أخرى. وفي وقت سابق من هذا العام، أعلن رئيس الوزراء الهندي ناريندرا مودي، أن بلاده انتصرت في معركتها ضد الفيروس. وأثناء مشاركته عبر الإنترنت في منتدى دافوس الذي عقده المنتدى الاقتصادي العالمي في 28 يناير الماضي، تفاخر مودي بـ "نهج المشاركة الشعبية الاستباقي الذي طبقته الهند، وبنيتها التحتية الصحية المصممة لمواجهة كوفيد-19، ومواردها المدربة لمكافحة الفيروس". وبعد ذلك، ومع تكثيف عمليات تلقي اللقاح واستمرار انخفاض أعداد الإصابات، خففت الدولة من جهودها لدرجة السماح بما اتضح لاحقاً أنها كانت

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.

مصطلح اليوم


KNOWLEDGE BASE

قاعدة المعرفة

نظام يستخدم لتخزين جميع المعلومات والبيانات المتعلقة بموضوع أو خدمة أو منتج أو قطاع معين وصيانتها وإتاحة إمكانية الوصول إليها.