اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


إليكم هذه الطرق الثلاث الرئيسية التي غير بها الذكاء الاصطناعي الحواسيب وبدأ بتحرير معنى الحوسبة من صناديقها.

2021-10-30 11:50:44

27 أكتوبر 2021
Article image
حقوق الصورة: أندريا داكوينو
ها قد حل خريف العام 2021، وهو موسم يقطينات هالوين المرعبة وفطائر جوز البقان والهواتف الجديدة والجميلة. ففي كل سنة، وفي نفس الوقت تماماً، تطرح آبل وسامسونغ وجوجل وغيرها أحدث إصداراتها. غير أن هذه المواعيد الثابتة في تقويم الإلكترونيات الاستهلاكية لم تعد تثير المفاجأة والعجب كما كانت تفعل من قبل. ولكن، وخلف كل تلك الحيل التسويقية المبهرجة، هناك شيء رائع يحدث. حيث إن أحدث منتجات جوجل، بيكسل 6، هو أول هاتف يتضمن شريحة منفصلة مخصصة للذكاء الاصطناعي بجانب معالجه الأساسي. كما أن الشريحة التي تشغل آيفون كانت تحتوي، ومنذ السنتين الماضيتين، على ما تسميه آبل "المحرك العصبوني"، والمخصص أيضاً للذكاء الاصطناعي. وقد صُممت كلتا الشريحتين بشكل مناسب لأنواع الحسابات المتعلقة بتدريب وتشغيل نماذج التعلم العميق على أجهزتنا، مثل الذكاء الاصطناعي الموجود في الكاميرا. وهكذا، أصبح الذكاء الاصطناعي جزءاً من حياتنا اليومية، وتقريباً دون أن نلاحظ. كما أنه بدأ بتغيير طريقة تفكيرنا حول الحوسبة. ولكن ماذا يعني هذا بالضبط؟ اقرأ أيضاً: هل تستطيع الحواسيب التحقق من صحة حل أي مسألة في زمن معقول؟ كيف غيّر الذكاء الاصطناعي الحواسيب؟ في الواقع، لم تتغير الحواسيب كثيراً على مدى السنوات الأربعين أو الخمسين الماضية. وعلى الرغم من أنها أصبحت أصغر وأسرع،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.