اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
الصور الأصلية: كريستين إنجليميار وميكا بوميستر عبر أنسبلاش | تعديل: إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية

2020-09-01 11:30:47

2020-09-01 11:48:17

01 سبتمبر 2020
تعتمد شبكة الإنترنت التي نستخدمها كل يوم على بنيةٍ تحتية تتضمن كابلاتٍ تقوم بنقل المعلومات، والمعروفة باسم كابلات الألياف الضوئية (Fiber-Optic Cables)، وهي تتولى مسؤولية نقل المعلومات عبر مسافاتٍ بعيدة. يتم تبادل المعلومات اعتماداً على الفوتونات، أي الجسيمات الحاملة لطاقة الإشعاع الكهرومغناطيسي. ومن أجل ضمان تبادل سليمٍ للمعلومات عبر كابلات الألياف الضوئية، يتم استخدام أجهزة تُعرف باسم المكررات (Repeaters)، التي يتم تركيبها عند مسافاتٍ محددة من أجل إعادة توليد الإشارة أو المعلومة المطلوبة، وذلك خشيةً من التشوه الذي قد يحدث للفوتونات أثناء عبورها مسافاتٍ طويلة. بهذه الصورة، تتطلب عملية تبادل المعلومات وجود آلية تحفظها من الضياع أثناء انتقالها من مكانٍ إلى آخر، وإلا فإن المعلومة لن تصل بشكلٍ صحيح للجهة التي تطلبها، وهذا الأمر ينطبق أيضاً على مجال الإنترنت الكمومي والحوسبة الكمومية، ويكمن الفرق هنا في طبيعة المعلومات التي يتم تبادلها في

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.