اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




من الروبوتات إلى الطائرات المسيرة، يمكن للدول الغارقة في الوباء أن تتعلم الكثير من تجربة بكين للسيطرة على المرض الذي غيّر شكل العالم.

2020-04-15 22:42:21

23 مارس 2020
"إن مكافحة الوباء لا يمكن أن تتحقق دون دعم العلم والتكنولوجيا.. يجب التركيز على الجمع بين البحث العلمي والإجراءات الوقائية والمكافحة"، بهذه الكلمات لخَّص الرئيس الصيني شي جين بينغ، في بداية شهر فبراير الماضي، إستراتيجية بلاده لمكافحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19)، الذي ضرب الصين دون سابق إنذار، فقتل الآلاف وعطل الاقتصاد وأوقف المصانع وأغلق مدناً كاملة، وبدا في ذلك الوقت أنه وصل إلى مرحلة معقدة تستعصي على الحل، وأن مدى التفشي خرج عن سيطرة الحكومة. لم تكن تلك التصريحات مجرد كلمات عابرة؛ إذ شكّلت بكين بالفعل خلال وقت قياسي منصة تكنولوجية متكاملة للدفاع عن المجتمع ضد الوباء، ودفعت بشركاتها التقنية إلى الخطوط الأمامية للمعركة، حتى تكللت جهودها بالنجاح عندما أعلن الرئيس الصيني، في العاشر من مارس الجاري، أن بلاده سيطرت عملياً على تفشي الفيروس في مقاطعة هوبي وعاصمتها ووهان، التي كانت بؤرة التفشي الرئيسية في العالم. لم يقف الأمر عند ذلك فحسب، بل إنه -ولليوم الرابع على التوالي- لم يتم الإبلاغ عن أي حالة إصابة مؤكدة جديدة بفيروس كورونا في مدينة ووهان، وهو ما يمثل زيادة صفرية، على حد تعبير السلطات الصينية. كما أكدت لجنة الصحة ببلدية بكين أنه لم يتم

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.