اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أصبحت الفيديوهات التي يتم إنشاؤها باستخدام التزييف العميق لا تتطلب جهوداً احترافية.

2021-12-29 14:25:21

28 ديسمبر 2021
Article image
أحد أشهر أمثلة فيديوهات التزييف العميق، فيديو للرئيس الأميركي الأسبق باراك أوباما أنتجه صانع الأفلام جوردان بيل. حقوق الصورة: روبرت ليفر/ وكالة الأنباء الفرنسية/ صور جيتي.
لم تُحدث فيديوهات التزييف العميق الأثر الواضح الذي خشي البعض منه خلال ⁧⁩الانتخابات الرئاسية الأميركية في 2020⁧⁩. (ولكن، بطبيعة الحال، انتشرت الكثير من فيديوهات ⁧⁩التزييف الرخيص⁧⁩ [أي باستخدام تقنيات تقليدية لا تتضمن ذكاء اصطناعياً] على نطاق واسع). وعلى الرغم من هذا، فإن فيديوهات التزييف العميق بدأت تتسبب بالمشاكل للأشخاص العاديين، ففي مارس/ آذار، ⁧⁩حذر⁧⁩ مكتب التحقيقات الفدرالي من توقعاته باستغلال المحتالين "للمحتوى المصطنع لتنفيذ عمليات احتيال سيبرانية في الفترة المقبلة من 12 إلى 18 شهراً". وفي فيديوهات التزييف العميق، والتي ظهرت لأول مرة في 2017، يتم تركيب وجهٍ مُوَلّد حاسوبياً (ويكون في أغلب الأحيان لشخص حقيقي) على شخص آخر. وبعد عملية التبديل هذه، يمكن للمحتالين جعل الشخص المستهدف يقول أو يفعل أي شيء تقريباً. وللحصول على صور واقعية، يعتمد المحتالون على الذكاء الاصطناعي الذي يفحص صور وفيديوهات الشخص المستهدف من عدة زوايا مختلفة. اقرأ أيضاً:

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.