Article image




يحتوي الموقع على معلومات وتحديثات موثوقة مستندة إلى المصادر الرسمية، كما يتضمن العديد من المزايا المعتمدة على التكنولوجيا المتطورة.

2020-04-15 22:49:58

18 مارس 2020

على الرغم من التدفق الهائل للمعلومات المتعلقة بفيروس كورونا على مستوى العالم، هناك نقص كبير في المعلومات المتوافرة باللغة العربية حول هذا الوباء وانتشاره في العالم.

وفي خطوة غير مسبوقة في العالم العربي، وبالتوازي مع إستراتيجية الإمارات الوطنية لاحتواء فيروس كورونا المستجد، أعلنت دائرة صحة أبوظبي ومركز أبوظبي للصحة العامة بالتعاون مع شركة سال المختصة بالذكاء الاصطناعي منذ أيام عن إطلاق أول موقع إلكتروني خاص بالتوعية بفيروس كورونا.

يحتوي الموقع على معلومات وتحديثات موثوقة مستندة إلى المصادر الرسمية، كما يتضمن العديد من المزايا المعتمدة على التكنولوجيا المتطورة، حيث يوفر مساعداً افتراضياً يتولى الإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بفيروس كورونا، ويتيح تقنية البث المباشر عن طريق الخرائط التي تظهر مستجدات الوضع الراهن لتفشي الفيروس في العالم.

المساعد الافتراضي الخاص بفيروس كورونا.

يتميز الموقع بالوضوح والتنظيم وسهولة التصفح. ويعرض أرقاماً عن عدد حالات الإصابة وعدد الوفيات وعدد الأشخاص المتعافين على مستوى العالم. كما أنه يقدم نظرة عميقة إلى البيانات من خلال عرض المعلومات التفصيلية لوضع التفشي في كل بلد بشكل تفاعلي أنيق على الخريطة. بالإضافة إلى ذلك، يتيح الموقع تحويل طريقة العرض إلى جدول يحتوي على معلومات الإصابة في كل بلد.

الخريطة الخاصة بتفشي فيروس كورونا.

من الجدير بالذكر أن تصميم لوحات المعلومات ينطوي على الكثير من العمل الشاق ولا يقتصر على مجرد إعداد خريطة ورسم دوائر “تفشي” كبيرة في أماكن مختلفة؛ إذ ينبغي ضمان دقة واتساق تمثيلات البيانات، مع الأخذ بعين الاعتبار هواجس الناس ومخاوفهم.

وتقول شركة “سال” -وهي شركة مختصة بالذكاء الاصطناعي ويقع مقرها في أبوظبي بالإمارات العربية المتحدة- في تغريدة لها على تويتر إنها قامت بتطوير منصة الاستشارات الصحية المدعومة بالذكاء الاصطناعي للإجابة عن الاستفسارات المتعلقة بفيروس كوفيد-19، وهو متاح لأول مرة باللغة العربية عبر تقنية المساعد الافتراضي (تشات بوت) الذي طورته الشركة ويتيح خاصية الدردشة الذكية باللغتين العربية والإنجليزية. كما يحتوي الموقع على المعلومات الموثوقة حيال المستجدات ونصائح الوقاية من فيروس كورونا.