اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


يشرف عالم المواد "جيرد سيدر" على جهود بحثية تستهدف توسيع القدرات التي يتمتع بها الأسلوب السائد لتخزين الطاقة، باستخدام فئة جديدة من المكونات.

2021-07-28 16:33:37

04 أكتوبر 2018
Article image
حقوق الصورة: حقوق التأليف والنشر محفوظة لصالح أعضاء مجلس جامعة كاليفورنيا، عبر مختبر لورنس بيركلي الوطني.
تتجه وزارة الطاقة الأميركية نحو إطلاق جهود بحثية كبيرة لتطوير جيل جديد من بطاريات الليثيوم-أيون الخالية إلى حد كبير من الكوبالت؛ وهو معدن نادر وباهظ الثمن يتم توريده عبر سلسلة توريد تثير القلق بشكل متزايد. وهذا البرنامج الذي يمتد لثلاث سنوات -وهو جزء من جهود أوسع نطاقاً لتسريع وتيرة التوصل إلى تقانات متقدمة في قطاع السيارات- قد يقود في النهاية إلى أدوات استهلاكية أرخص وتدوم وقتاً أطول، وسيارات كهربائية، وقد يقود أيضاً إلى تخزين الطاقة على نطاق واسع (تخزين طاقة الشبكات). ويُشرف جيرد سيدر (عالم المواد) على أحد المشاريع في إطار البرنامج البحثي في مختبر لورنس بيركلي الوطني الأميركي، الذي يهدف إلى تطوير "أملاح صخرية مضطربة" كمادة بديلة عن المهابط، والمهبط هو القطب الكهربائي الموجب في الخلية القابلة لإعادة الشحن؛ فعادةً ما تتطلب المهابط في بطاريات الليثيوم-أيون من الكوبالت أن يُنشئ بِنيةً متعددة الطبقات في القطب الكهربائي ويحافظ عليها، مما يسمح لأيونات الليثيوم أن تتدفق عبرها بسهولة. ولكن توصَّل سيدر وزملاؤه قبل عدة سنوات إلى أن هذه الفئة الجديدة من المواد يمكنها أن تختزن كميات إضافية من الليثيوم؛ مما يشير إلى إمكانية زيادة كثافة الطاقة مع الاستغناء عن الحاجة إلى الكوبالت بالكامل. وقد حصل مشروع لورنس بيركلي -بالإضافة إلى مشروعين آخرين في مختبر أرجون الوطني الأميركي- على 12.5 مليون دولار من مكتب تكنولوجيا السيارات التابع لوزارة الطاقة الأميركية. وأجرى سيدر مقابلة مع منصة إم آي تي تكنولوجي ريفيو، تناول فيها تلك التحديات التي يثيرها ضمان عمل المواد الجديدة بصفتها بديلاً "جاهزاً" لتصنيع البطاريات، والأسباب التي ترشِّح تقانة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.