اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


من النواتج الجانبية: أفلام قصيرة تسرع وتبطئ استجابة لإشارات الجسم.

2018-10-10 12:25:23

12 أغسطس 2018
Article image
مصدر الصورة: هانا كامبيل/ يوتيوب
غالباً ما يمشي مصطفى محسنفاند -الملقب بـ "نيو"- وهو يحمل عدسة بزاوية شديدة الاتساع على هاتف ذكي مثبت على صدره، وغطاء رأس مطاطي مغطى بالأقطاب الكهربائية لتخطيط موجات الدماغ، وكل ذلك في سبيل العلم. حيث يحاول محسنفاند -وهو طالب في الدراسات العليا في مجموعة الواجهات التخاطبية المائعة في مختبر الوسائط في إم آي تي- أن يتعلم المزيد حول الذكريات والذاكرة، عن طريقي عملٍ حماسيٍّ يقوم على جمع ما أمكن من المعلومات عن نفسه وعن العالم المحيط به، ومطابقة إشارات قياساته الحيوية مع الأوقات والأحداث. وقد بدأ محسنفاند منذ يناير في ارتداء هذه الكاميرا المحمولة، مع رباط أسود مثبت على معصمه الأيسر من أجل تتبع الإشارات الفيزيولوجية، ولفترة تتراوح عموماً ما بين 3 و16 ساعة يومياً. وفي يونيو أضاف أيضاً غطاء الرأس الموصول بمجموعة تخطيط الموجات الدماغية المحمولة؛ من أجل جمع بيانات الإشارات الدماغية بشكل فوري. وقد جمع محسنفاند حتى الآن أكثر من 1,500 ساعة من التصوير، كما أنه يستخدم برنامجاً لجمع الفيديوهات والإشارات الحيوية كل بضعة أيام؛ لتركيب أفلام بطول دقائق، تنقص وتزيد من سرعتها بشكل يوافق إشاراته الحيوية، مثل تسارع نبض القلب أو تباطئه، ومستوى ناقلية بشرته، أي الأشياء التي لا يستطيع التحكم فيها بشكل متعمد، والتي يعتقد أنها تتوافق مع أهمية الأحداث في حياته، وهو يشرح ذلك بقوله: "يمكنني أن أضغط النهار بأكمله في فيلم بطول خمس دقائق، وأشاهده". أما الأفلام الناتجة -والتي يبلغ عددها حوالي 300 حتى الآن، وبعضها بطول يوم واحد، والآخر يجمع ثلاثة أو أربعة أيام- فإنها تبدو مذهلة عند مشاهدتها، حتى لو كانت مجرد تسجيل لتفاصيل الحياة اليومية؛ ففي أحد الأفلام -المضغوط فيها 40 دقيقة

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.