اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يؤدي تعلُّم الآلة والتنقيب في البيانات والذكاء الاصطناعي إلى إحداث ثورة في دراسة وفهم الأمراض العقلية.

2021-07-14 17:23:13

19 سبتمبر 2018
يخضع الطب النفسي -الذي يُعنى بدراسة الاضطرابات العقلية والوقاية منها- لثورة هادئة في الوقت الحالي؛ حيث يستند هذا المجال الطبي منذ عقود -بل منذ قرون- على الرصد غير الموضوعي إلى حد كبير، فقد كان من الصعب إجراء دراسات واسعة النطاق بسبب صعوبة تقييم السلوك البشري بشكل موضوعي ومن ثم مقارنته مع سلوكٍ نموذجي ثابت، وبنفس المستوى من الصعوبة، فإنه لا توجد سوى نماذج قليلة صحيحة من الدارات العصبية أو الكيمياء الحيوية في الدماغ، ومن الصعب ربط هذا العلم بالسلوك في الحياة اليومية. وبدأ هذا الأمر يتغيَّر بفضل المجال الجديد الذي يُسمى الطب النفسي الحسابي، والذي يعتمد على التحليل القوي للبيانات وتعلُّم الآلة والذكاء الاصطناعي من أجل استكشاف العوامل الأساسية التي تكمن وراء السلوكيّات المتطرفة وغير المعتادة. وقد أتاح الطب النفسي الحسابي فجأة إمكانية التنقيب في بيانات الرصد طويلة الأمد وربطها بالنظريات الحسابية للإدراك، كما أصبح من الممكن أيضاً تطوير التجارب التي تعتمد على الكمبيوتر، والتي يتمّ فيها التحكم في البيئات بدقة بحيث يمكن دراسة بعض السلوكيات المحدَّدة بالتفصيل. كيف سيؤثر هذا العلم الجديد على فهم الباحثين للأمراض العقلية؟ يمكننا الآن أن نحصل على الإجابة نوعاً ما، وذلك بفضل البحث الذي أجرته سارة فاينبرج وزملاؤها في جامعة ييل في نيو هيفن. تستعرض فاينبرج وزملاؤها الأثر الذي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.