علم الروبوتيات Robotics

1 دقيقة

ما هو علم الروبوتيات؟

هو تقاطع العلوم والهندسة والتكنولوجيا لإنتاج الآلات وتسمى الروبوتات، والهدف هو إنشاء آلات ذكية يمكنها مساعدة البشر على القيام بالأعمال، قد يكون الروبوت يشبه الإنسان أو قد يكون في شكل تطبيق مثل أتمتة العمليات الروبوتيات أو بوتات الدردشة.

تاريخ علم الروبوتيات

تعود أصول مفهوم علم الروبوتيات إلى الكاتب التشيكي كاريل تشابك، الذي استخدم المفهوم في مسرحيته، روبوتات روسوم العالمية (Rossum’s Universal Robots)، في عام 1920.

أنواع علم الروبوتيات

تختلف جميع الروبوتات في التصميم والوظائف ودرجة الاستقلالية، إذ توجد خمسة أنواع من الروبوتات التي تؤدي المهام اعتماداً على قدراتها ومجال عملها:

  • الروبوتات المبرمجة مسبقاً: تعمل الروبوتات المبرمجة مسبقاً في بيئة خاضعة للرقابة حيث تقوم بمهام بسيطة ورتابة. مثلاً الذراع الميكانيكية التي تعمل على خط تجميع السيارات ويقوم بمهمة واحدة. 
  • الروبوتات البشرية: هي روبوتات تشبه أو تحاكي السلوك البشري. عادةً ما تؤدي هذه الروبوتات أنشطة شبيهة بالإنسان من حيث الكفاءة والشكل أحياناً. 
  • الروبوتات ذاتية التحكم: تعمل هذه الروبوتات دون الحاجة إلى المشغلين البشريين. عادة ما يتم تصميم هذه الروبوتات لتنفيذ المهام في البيئات المفتوحة التي لا تتطلب إشرافاً بشرياً كما تستخدم هياكل صنع القرار لاتخاذ الخطوة التالية المثلى بناء على بياناتهم ومهمتهم مثل المكانس الكهربائية.
  • الروبوتات المعززة: بعض الأمثلة على الروبوتات المعززة الحالية هي الأطراف الاصطناعية الآلية أو الهياكل الخارجية المستخدمة لرفع الأوزان الثقيلة.
  • الروبوتات التي تعمل عن بُعد: هي روبوتات شبه مستقلة تستخدم شبكة لاسلكية لتمكين التحكم البشري من مسافة آمنة. عادة ما تعمل هذه الروبوتات في ظروف جغرافية قاسية من أمثلتها الروبوتات التي تستخدم لإصلاح تسرب الأنابيب تحت الماء أثناء التسرب النفطي لشركة بريتيش بتروليوم.

تطبيقات علم الروبوتيات 

يستخدم علم الروبوتيات في عدة مجالات مختلفة، إليك أبرزها وأكثرها شيوعاً:

  • الرعاية الصحية: تستخدم علم الروبوتيات لإنجاز العديد من العمليات الجراحية باستخدام الأذرع الآلية إضافة لعمليات أخرى لأتمتة عمليات تعبئة الدواء.
  • التصنيع: يتم استخدام الروبوتات في الصناعة لتقليل التكاليف وزيادة الإنتاجية وتحسين جودة المنتجات.
  • الأمان: تستخدم الروبوتات التي تعمل عن بعد للقيام بالمهام الخطرة مثل الكشف عن مكان وجود الألغام الأرضية والعمليات العسكرية الخطرة.
  • وسائل النقل: مثل السيارات ذاتية القيادة والطائرات بدون طيار، ويمكن أن تساعد على تقليل عدد الحوادث وتحسين كفاءة النقل.