ما هو جدار الحماية؟

عبارة عن جهاز أمن يُستخدم في الشبكات الحاسوبية لمراقبة حركة البيانات الداخلة والخارجة واتخاذ القرار بمنع أو سماح مرور جزء محدد من تلك البيانات بناءً على مجموعة من القواعد الأمنية المعرفة مسبقاً. يشكل جدار الحماية حاجزاً بين الشبكات الداخلية وحركة البيانات القادمة من المصادر الخارجية مثل الإنترنت. ويهدف إلى منع أي جزء قد يحتوي على تهديد ما مثل البرمجيات الخبيثة أو هجمات المخترقين.

ما أهم أنواعه؟

  1. جدار حماية وكيل: يعد من الأنواع الأولى، ويعمل كوسيط يقوم بترشيح حركة البيانات بين شبكتين بالنسبة لتطبيق مُحدد. يوفر هذا النوع مهاماً إضافية مثل التخزين المؤقت للمحتوى، والأمان من خلال منع الاتصالات المباشرة القادمة من خارج الشبكة.
  2. جدار فحص الحالة: يتخذ هذا النوع قراراً بمنع أو سماح مرور حركة البيانات بناءً على الحالة والمنفذ والبروتوكول. ويراقب كافة النشاطات بدءاً من تأسيس الاتصال حتى إغلاقه. يتم اتخاذ قرارات الترشيح بالاعتماد على القواعد المحدد مسبقاً من قبل مدير الشبكة وعلى السياق في الوقت نفسه؛ ويقصد بالسياق هنا استخدام المعلومات من الاتصالات السابقة بالإضافة إلى معلومات الرزم الخاصة بالاتصال نفسه.
  3. جدار حماية من الجيل التالي (NGFW): يجمع هذا النوع بين وظائف جدران الحماية التقليدية والمزيد من الوظائف الإضافية مثل فحص حركة البيانات المشفرة وأنظمة منع الدخلاء ومضادات الفيروسات وغيرها.

فوائد جدار الحماية

يوفر العديد من الفوائد أهمها:

  1. منع قراصنة المعلومات من الوصول إلى موارد الشبكة المحلية.
  2. المساعدة في ضمان أمان وخصوصية البيانات.
  3. توفير الحماية ضد أحصنة طروادة والعديد من البرمجيات الخبيثة.
  4. مراقبة حركة البيانات واكتشاف وعزل التهديدات الأمنية قبل وقوعها.
  5. يمنع برمجيات التجسس من التسلل إلى الشبكة أو النظام.

عيوب جدار الحماية

أهم العيوب هي:

  1. التكلفة المرتفعة تبعاً لمستوى التعقيد المطلوب.
  2. تراجع الأداء؛ حيث يقوم الجدار بتحليل كل رزمة بيانات مما يستهلك وقتاً ويسبب تراجعاً في الأداء.
  3. لا يوفر حماية مطلقة؛ إذ إنه لن ينجح في كشف جميع الفيروسات والبرمجيات الخبيثة وقد تكون هناك حاجة لتنصيب برامج مضادة للفيروسات.

مفاهيم من نفس المحور


مقالات تم ذكر هذا المصطلح فيها


بدعم من تقنيات