ما هي تكنولوجيا معلومات الظل؟

هو أي مورد لتكنولوجيا المعلومات يستخدمه الموظفون أو المستخدمون النهائيون دون موافقة قسم تكنولوجيا المعلومات أو إشرافه، مثل مشاركة ملفات العمل على حساب دروب بوكس (Dropbox) شخصي أو الاجتماع على سكايب (Skype) بينما تستخدم الشركة برنامج زوم (Zoom).

لماذا يستخدم الموظفون تكنولوجيا معلومات الظل؟

وفقًا لشركة سيسكو (Cisco)، يستخدم 80% من موظفي الشركة تكنولوجيا معلومات الظل. غالباً ما يتبنى الموظفون تكنولوجيا معلومات الظل لراحتهم وانتاجيتهم، فهم يشعرون بأنه يمكنهم العمل بكفاءة وفاعلية أكبر باستخدام أجهزتهم الشخصية والبرامج المفضلة، بدلاً من موارد تكنولوجيا المعلومات المعتمدة من الشركة.

أمثلة على تكنولوجيا معلومات الظل

يستخدم معظم الموظفين تطبيقاتهم المفضلة، إليك أبرز التكنولوجيات المستخدمة:

  • تطبيقات الإنتاجية مثل تريلو (Trello) وأسانا (Asana).
  • تطبيقات التخزين السحابي ومشاركة وتحرير المستندات مثل مستندات جوجل (Google Docs).
  • مايكروسوفت ون درايف (Microsoft one Drive).
  • تطبيقات المراسلة مثل سكايب وواتساب وتليغرام إضافة للبريد الإلكتروني الشخصي.

مخاطر استخدام تكنولوجيا معلومات الظل

على الرغم من أن تكنولوجيا معلومات الظل لا تبدو ضارة، فإنها تحمل العديد من الآثار الجانبية والمخاطر، إليك أهمها:

  • فقدان الوضوح في قسم تكنولوجيا المعلومات والتحكم فيه: نظراً لأن فريق تكنولوجيا المعلومات غير مدرك عموماً أصول تكنولوجيا المعلومات في الظل، فإن نقاط الضعف الأمنية في هذه الأصول لا يتم التعامل معها.
  • انعدام أمن البيانات: عندما يتم تخزين البيانات الحساسة أو الوصول إليها أو نقلها من خلال أجهزة وتطبيقات تكنولوجيا معلومات الظل غير المعتمدة، قد تتعرض الشركة لخطر انتهاكات أو تسريب البيانات.
  • المحاسبة القانونية: من اللوائح القانونية مثل قانون قابلية نقل التأمين الصحي والمساءلة (HIPAA)، معايير أمن بيانات صناعة بطاقات الدفع (PCI DSS)، واللائحة العامة الأوروبية لحماية البيانات (GDPR) لديها متطلبات صارمة لمعالجة معلومات التعريف الشخصية (PII). 
  • عدم كفاءة الأعمال: قد لا تتكامل تطبيقات تكنولوجيا معلومات الظل بسهولة مع البنية التحتية لتكنولوجيا المعلومات الخاضعة للرقابة، ما يعوق سير العمل الذي يعتمد على المعلومات أو الأصول المشتركة.