تقى الهنائي

باحثة مساعدة في فريق نظام اللغة المنطوقة في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في جامعة إم آي تي.



معلومات حول المبتكر

العمر

29


الجنسية

الإمارات العربية المتحدة


المنصب

باحثة مساعدة في فريق نظام اللغة المنطوقة في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في جامعة إم آي تي.


تقى الهنائي

باحثة مساعدة في فريق نظام اللغة المنطوقة في مختبر علوم الحاسوب والذكاء الاصطناعي في جامعة إم آي تي.


من قال إنه "لا يمكن قياس المشاعر"؟

تقول تقى الهنائي إن عبارة "لا يمكن قياس المشاعر" هي التي أوحت لها بابتكار "إيموت"، وإيموت "Emote" هو نظام ذكاء اصطناعي قابل للارتداء يمكنه رصد المزاج السائد في محادثة ما (كالاكتئاب مثلاً)، فمن خلال المعلومات حول ما قيل (النص)، والطريقة التي قيل بها (الصوت)، يمكن لنموذج الشبكة العصبية أن يكتشف آلياً الأنماط التي ينبغي أن يبحث عنها. حيث يقلّد هذا النظام كيفية فهم البشر للعالم عن طريق تحليل أنماط الكلام، وقياس معدل نبضات القلب، وتقييم الحركات، ثم يجمع بينها كلها في نموذج حاسوبي للدماغ البشري (شبكة عصبية) لتحديد سرعة المحادثة ووتيرتها وإيقاعها، وما فيها من تعبير عن السعادة أو الحيادية أو الحزن، وهو يعمل حتى دون أن يكون قد استمع إلى الشخص من قبل، ويحدِّد بدقة عالية ما إذا كان مبتهجاً أم تعيساً.

ويستطيع "إيموت" أن يتخذ القرارات في الزمن الفعلي، ويحدد لحظات الصعود والهبوط في الحديث. وتشبِّهه الهنائي بنظام تحديد المواقع العالمي الذي يُستخدم لرسم خريطة للعالم، فإيموت يرسم خريطة لمشهد الشخص من ناحية التفاعل الاجتماعي المباشر. وما يميز إيموت هو أنه يستطيع العمل على أي نظام، وغير مقيَّد بأي جهاز معين، فنحن البشر إذا أغلقنا أعيننا فإننا نظل قادرين على الإحساس بالعالم من خلال الصوت ودرجة الحرارة واللمس والحركة، وهكذا يعمل إيموت. فلنتخيل أن من الممكن نقل الذهن البشري إلى أي مخلوق أو شيء (غزال، شجرة، ساعة)، "هكذا هو إيموت بالضبط، حيث يمكن تشغيله وفق أنظمة معلومات مختلفة (كلام بحت، حركة ونبض قلب في الوقت نفسه... إلخ)، وعلى أي جهاز، بدءاً من الساعات الذكية وصولاً إلى الهواتف الذكية" وذلك كما تقول الهنائي.