اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
المقر الرئيسي لعلي بابا في هانجزو، الصين.



تستثمر علي بابا أموالاً طائلة في أبحاث وموارد الذكاء الاصطناعي، وتبني الأدوات اللازمة لتحدي جوجل وأمازون

بقلم

2021-07-15 16:03:47

09 أغسطس 2018
ستندهش إذا علمت أن أكشاك التذاكر في محطة شنغهاي المكتظة تمتلك عقلها الخاص وشخصيتها المعتبرة؛ يكفي أن تقترب من أحدها وتفصح عن وجهتك، وسيقوم الكشك تلقائياً باقتراح أفضل طريق قبل أن يُصدر تذكرة لك، بل سيقوم كذلك بالتحقق من هويتك -وهي مسألة ضرورية في الصين- بمجرد النظر إلى وجهك. وقد صمم النظام ليزودك بالمعلومات ويبيع التذاكر لك دون أن تضغط أي زر أو تتحدث إلى أي شخص؛ وذلك من أجل التخفيف من ازدحام ساعة الذروة. أما ما يثير مزيداً من الإعجاب فهو أن كل هذا يتم بنجاح وسط محطة مزدحمة مليئة بالضجيج، وبالتالي يتوجب على كل كشك أن يحدد الشخص الذي يكلمه، ويركز على صوته من بين الأصوات الأخرى كلها، ويتعرف على الكلام، ويفهم معناه، ويقارن وجه الشخص مع قاعدة بياناتٍ هائلة من الصور، وكل هذا خلال بضعة ثوان. هذه الأكشاك تعتمد في فعل ذلك على مجموعة من أحدث خوارزميات التعلم الآلي، غير أن الخوارزميات نفسها ليست ما يثير الاهتمام، وإنما المكان الذي تتواجد فيه؛ حيث تنفذ كل عمليات معالجة الصورة والتعرف على الكلام عند الطلب باستخدام نظام حوسبة سحابية تمتلكه إحدى أنجح الشركات الصينية العملاقة في مجال التجارة الإلكترونية، وهي: علي بابا. تعتمد علي بابا على الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي لأجل تحسين سلسلة التزويد الخاصة بها إلى أبعد حد ممكن، وإضفاء مسحة شخصية على الاقتراحات، وبناء منتجات مثل تيمول ديمي؛ وهي أداة منزلية مشابهة لأمازون إيكو. ويعتمد عملاقا التكنولوجيا الآخران في الصين -تينسينت، وبايدو- على أسلوب مشابه؛ حيث تضخ الشركتان الكثيرَ من الأموال في أبحاث الذكاء الاصطناعي، كما تخطط الحكومة لبناء صناعة ذكاء اصطناعي كاملة بقيمة حوالي 150 مليار دولار بحلول 2030، ووجهت نداء إلى باحثي

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.