اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




تقنية جديدة تمكن السيارات من التواصل، مما قد يؤدي إلى التقليل من الحوادث وتعزيز القيادة الذاتية.

2021-07-14 17:46:19

26 أغسطس 2018
تخيل لو تمكنت السيارات من التواصل مع الإشارات الضوئية في أثناء الاقتراب من التقاطعات وتلقِّي تنبيهات حول المارة الذين يقطعون الشارع بشكل مخالف، أو التواصل فيما بينها في أثناء الاندفاع على الطريق العام بسرعة أكثر من 100 كيلومتر في الساعة، إلى أي درجة في رأيك ستصبح حركة السيارات أكثر أماناً وسلاسة وفعالية؟ المصدر: باناسونيك توجد تقنية جديدة للاتصال اللاسلكي من نظير لنظير تسمى C-V2X تقوم بتحذير السيارات حول العوائق التي لا يمكن للكاميرات والرادارات التقاطها، وتصلها بوسطها المحيط بطريقة يمكن أن تساعدها في نهاية المطاف على القيادة الذاتية. حيث بدأت مجموعة من الشركات التقنية -مثل إريكسون وهواوي ونوكيا وكوالكوم- في 2016 في تطوير هذه التقنية، والتي سُمِّيت هكذا اختصاراً لعبارة "الاتصال الخلوي بين المركبة وكل شيء آخر"، وبدأت تستعرضها الآن في بعض التجارب المحدودة، وتتضمن معظم هذه العروض التجريبية أشخاصاً يقودون سيارات وشاحنات مجهزة بشرائح ومودمات خاصة بتقنية C-V2X، حيث ترسل وتستقبل السيارات إشارات لاسلكية عشر مرات في الثانية، وتعرض أنواعاً محددة من المعلومات على شكل نوافذ منبثقة على الزجاج الأمامي أو لوحة العدادات أمام السائق، مثل التحذيرات حول المشاة والعواصف والحوادث. وقد أقيم أحدث استعراض لهذه التقنية في كولورادو في 14 أغسطس، وتضمن أيضاً اتصال السيارات المشاركة بإشارات المرور؛ وذلك حتى يعرف السائقون متى ستتغير الإشارة فورياً، ويمكن لهذه التقنية في النهاية أن تنقل المعلومات بين السيارات

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.