اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هل ستكون من أوائل الذين يحددون ذكاء أطفالهم؟ حيث يقول العلماء إن الآباء قد يصبح لديهم خيارات لم تكن ممكنة من قبل، في الوقت الذي يتيح فيه التعلُّم الآلي هذه التنبؤات اعتماداً على قواعد بيانات الحمض النووي.

2021-07-29 15:53:01

29 أغسطس 2018
Article image

تم تشخيص إصابة ناثان تريف بمرض السكري من النوع الأول عندما كان عمره 24 عاماً، ورغم أنه مرض وراثي، إلا أن له أسباباً معقدة؛ وذلك بسبب ارتباط أكثر من جين واحد به، كما أن للبيئة دوراً فيه أيضاً. إذن فلا يمكن معرفة من الذي سيصاب بالمرض؛ فقد عانى جدُّ تريف منه وخسر قدمه بسببه، ولكن أطفال تريف الصغار الثلاثة لا يعانون منه حتى الآن، وهو يأمل في ألا يُصابوا به بعد ذلك. والآن يعمل تريف -وهو مختص في التلقيح الاصطناعي- على طريقة جذرية لتغيير الاحتمالات؛ حيث تعتقد شركة جينوميك بريديكشن (Genomic Prediction) الناشئة التي يعمل معها أن من الممكن -باستخدام نماذج الكمبيوتر واختبارات الحمض النووي معاً- التنبؤ بالأجنة في أنابيب المختبر، والتي من المرجح أن تُصاب بالسكري من النوع الأول أو غيره من الأمراض الأخرى المعقدة. ويمكن للأطباء والآباء بفضل هذه النتائج الإحصائية أن يختاروا تجنُّب الأجنة ذات الدرجات الضعيفة. كما تقوم عيادات التلقيح الاصطناعي بالفعل باختبار الحمض النووي للأجنة؛ من أجل الكشف عن الأمراض النادرة -مثل التليُّف الكيسي- والناجمة عن عيوب في أحد الجينات، لكن هذه الاختبارات "السابقة للانغراس" على وشك الاستعداد لقفزة هائلة إلى الأمام؛ حيث يصبح من الممكن دراسة جينوم الجنين بعمق أكثر، وخلق توقعات إحصائية واسعة حول ما سيصبح عليه الشخص. ويقول العلماء إن هذا التقدم يحدث بفضل الكمية المتزايدة من البيانات الجينية التي يتم جمعها من الدراسات السكانية الكبيرة، وإن النماذج الإحصائية المعروفة باسم "التنبؤات" تصبح أكثر دقة في تحديد الأنماط الجينية التي تُنذر بوجود خطر للإصابة بالمرض؛ وذلك لأنها تحتوي بشكل متزايد على الحمض النووي والمعلومات الصحية لمئات الآلاف من

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.