اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هل ستطغى السيارات الكهربائية على سيارات الوقود بحلول عام 2030؟

تتصدر تيسلا العناوين الرئيسية، ولكن معامل البطاريات الكبيرة يجري بناؤها في جميع أنحاء العالم، مما سيؤدي إلى انخفاض الأسعار.

2018-09-06 06:14:38

2021-05-13 16:06:33

06 سبتمبر 2018
Article image
المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل وهي تزور مصنع أكوموتيف في كامينز بألمانيا.
يمر إنتاج البطاريات اليوم بمرحلة مزدهرة، وليست تيسلا هي الشركة الوحيدة التي تُجيد تصنيعها، ومن المتوقع -وفقاً لمؤسسة بلومبرج لتمويل الطاقة الجديدة- أن يزيد الإنتاج العالمي للبطاريات إلى أكثر من ضِعف الإنتاج الحالي بحلول العام 2021، وبالتالي سيؤدي هذا التوسع إلى انخفاض الأسعار، وهو خبر سار لكلٍّ من صناعة السيارات الكهربائية الناشئة، وشركات الطاقة التي تتطلع إلى بناء قدرات تخزين الطاقة على نطاق واسع (طاقة الشبكات) لدعم أشكال الطاقة المتجددة. وعلى الرغم من أن تيسلا تحظى بالكثير من الاهتمام بمصانعها العملاقة (مصانع جيجا) -هناك مصنع في نيفادا سيُنتج البطاريات، وآخر في نيويورك سيُنتج الألواح الشمسية- إلا أن الشركة تواجه في الحقيقة الكثير من المنافسة على صعيد تصنيع البطاريات. "إكزيبيت إيه" هو مصنع جديد للبطاريات في كامينز في ألمانيا، تديره شركة أكوموتيف، وقد بدأت هذه المنشأة عملها في 22 مايو من العام 2017 بزيارةٍ قامت بها المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، حيث ستورِّد البطاريات إلى شركتها الأم "دايملر"، التي تعتمد إلى حد كبير على سوق السيارات الكهربائية المزدهر. ولكن من المتوقع أن يكون لآسيا نصيب الأسد من النمو؛ حيث تعتبر شركات مثل بي واي دي، وسامسونج، وإل جي، وباناسونيك (التي أقامت شراكة مع تيسلا) مِن بين أكبر منتجي البطاريات في العالم، كما أن هناك تسعة من أكبر مصانع البطاريات الجديدة في العالم قيد الإنشاء في الصين؛ وذلك وفقاً لشركة بنش مارك مينيرالز. هذه المنافسة تعني أن الانخفاض المطرد في أسعار البطاريات سيستمر؛ فقد انخفضت التكلفة -بحسب التحليل الذي أجرته بنش مارك- مقابل الكيلو واط الساعي الواحد من 542 دولاراً في 2012 إلى نحو 139 دولاراً اليوم،

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.