اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


أي روبوت هذا الذي يستطيع مواجهة هذه المهمة المستحيلة داخل الكهف؟

بقلم

2018-10-14 07:02:53

11 أكتوبر 2018
Article image
مصدر الصورة: إيسوانتو أريف/ أنسبلاش
أطلقت وكالة الأبحاث والمشاريع الدفاعية المتقدمة في أميركا "داربا" تحدياً جديداً يهدف إلى توسيع آفاق التصميم والتحكم الروبوتي. ويتطلب تحدي داربا تحت الأرض من الفِرَق المشاركة أن تجعل روبوتاتها تُناور مع مجموعة من الأجسام عبر ثلاثة بيئات مختلفة، وهي: سلسلة من الكهوف، و"بيئة حَضَرية" شبيهة بمنشأة محصنة تحت الأرض، ومتاهة من الأنفاق المقفلة. ولأن الروبوتات ستكون مسيَّرة عن بعد، فسوف تحتاج أيضاً إلى قدرات عالية من التحكم الذاتي؛ حيث يجب أن تكون قادرة على مسح البيئات غير المألوفة واستكشافها بسرعة حتى عندما يكون الاتصال ضعيفاً، كما أن على المستشعرات أن تعمل في الظروف الصعبة. وسيُسمح للفِرق باستخدام أي عدد ترغب فيه من الروبوتات، ولكن هذا سيعني أيضاً التعامل مع صعوبات أكبر في الاتصالات والتنسيق. قال تيموثي تشانج (مدير البرنامج في داربا) أثناء الإعلان عن هذا التحدي الجديد: "قد تكون سبَّاحاً رائعاً، ولكنك لست بهذه البراعة في الجري أو قيادة الدراجة، ولكن عند وضع كل هذه المهارات معاً، فسيكون الأمر مشابهاً لمواجهة هذه التحديات الثلاثة، بحيث تتمكن من الوصول إلى خط النهاية". وقد لاقت مشاريع داربا السابقة نجاحات متفاوتة في تحفيز ظهور تطورات جديدة في مجالاتٍ تقنية هامة، فقد ساعد التحدي الكبير والتحدي الحضري على دفع تطوير المركبات ذاتية القيادة، ومؤخراً أظهر تحدي داربا الروبوتي مدى صعوبة عمل الروبوتات في البيئات غير المألوفة وغير المنتظمة. وقد تكون البيئات القابعة تحت الأرض بالغة الخطر بالنسبة للمنقِّبين والمستكشفين، وذلك كما ظهر مؤخراً بشكل واضح في عملية إنقاذ فريق كرة القدم التايلندي الذي علق في الجهة البعيدة من مجموعة من الكهوف المتداخلة لعدة أيام، ولكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


DATA HARVESTING

حصاد البيانات

عملية جمع البيانات من شبكات التواصل الاجتماعي ومواقع الويب ومصادر الإنترنت الأخرى بهدف استخراج وتمثيل وتحليل التوجهات والأنماط الموجودة فيها واستخدامها لأغراض مختلفة أهمها الإعلان.