اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


تشعر الوكالة العسكرية الأميركية بالقلق من خسارة البلاد لصدارتها في الشرائح نصف الناقلة بسبب نهاية قانون مور.

2021-07-29 19:54:12

22 أغسطس 2018
Article image

المصدر: إم إس تك أطلقت في السنة الماضية وكالةُ المشاريع والأبحاث المتقدمة الدفاعية "داربا" -والتي تموِّل مجموعة كبيرة من الأبحاث الهامة للجيش الأميركي ولكن بدون تطبيقات مباشرة- برنامجاً لمدة خمس سنوات بقيمة 1.5 مليار دولار، أُطلق عليه اسم مبادرة بعث الإلكترونيات (اختصاراً: إيراي)؛ من أجل دعم العمل على تحقيق إنجازات في تكنولوجيا الشرائح الإلكترونية، وقد كشفت الوكالة مؤخراً عن أول مجموعة من الفرق البحثية التي اختيرت للتعمق في مبادرات غير مثبتة، ولكنها تنطوي على احتمال كبير للنجاح، وقد تُحدث ثورة في مجال تطوير الشرائح الإلكترونية وتصنيعها في الولايات المتحدة. وقد توقف الابتكار في مجال العتاد الصلب إلى حد ما في السنوات الأخيرة، مُفسِحاً المجال للتطورات البرمجية، وهو أمر يثير قلق الجيش الأميركي لعدة أسباب. نهاية حقبة يعد قانون مور من أهم هذه الأسباب؛ حيث يقول إن عدد الترانزستورات التي يمكن أن تتسع على الشريحة يتضاعف تقريباً كل سنتين، وقد وصل هذا القانون إلى حدوده القصوى تقريباً، وهو ما يمكن أن يثبِّط من التطورات المستقبلية في الإلكترونيات -والتي يعتمد عليها الجيش الأميركي- ما لم توضع هيكلية وتصاميم جديدة تسمح باستمرار الزيادة في أداء الشرائح. وهناك قلق أيضاً من تزايد تكلفة تصميم الدارات المتكاملة، وتزايد الاستثمارات الأجنبية -أي الصينية على وجه الخصوص- في مجال تصميم أنصاف النواقل وتصنيعها (انظر مقالة: "

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.