اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




هل نستطيع أن نطوِّر الذكاء الاصطناعي بدراسة عقول الأطفال؟

يمكن لعلم الإدراك وعلم الأعصاب أن يساعدا في إطلاق الابتكارات الجديدة الكبيرة في الذكاء الاصطناعي.

بقلم ويل نايت

2018-09-18 08:09:26

2021-07-29 12:57:55

18 سبتمبر 2018
قد تعتمد الإنجازات الكبيرة المقبلة في الذكاء الاصطناعي على دراسة عقولنا نحن. هذا ما يقوله جوش تينينبوم؛ الذي يقود مختبر علم الإدراك الحاسوبي في إم آي تي، ويترأس حالياً مشروعاً جديداً هاماً للذكاء الاصطناعي يسمى: مغامرة إم آي تي للبحث عن الذكاء. ويهدف المشروع إلى الجمع ما بين علماء الحاسوب والمهندسين من جهة، وعلماء الأعصاب وأخصائيي علم النفس الإدراكي من جهة أخرى، وذلك لإجراء بحث قد يؤدي إلى تطورات هامة في الذكاء الاصطناعي، وقد تحدث تينينبوم عن الخطوط العريضة للمشروع، وعن رؤيته الخاصة حول تطوير الذكاء الاصطناعي، وذلك في مؤتمر إيمتيك الذي تعقده إم آي تي تكنولوجي ريفيو في معهد ماساتشوستس للتكنولوجيا. يقول تينينبوم: "تخيل لو تمكنَّا من بناء آلة تبدأ عملها في مرحلة (الطفولة) وتكتسب المهارات بالتدريج مثل الأطفال! إذا تمكنا بالفعل من تحقيق هذا، فقد نتوصَّل إلى ذكاء اصطناعي يتمتع بذكاء حقيقي، وتعلم آلي قادر على التعلم فعلياً". وقد تم تحقيق العديد من الإنجازات المذهلة في مجال الذكاء الاصطناعي في السنوات الأخيرة، لكنها كانت تعتمد بشكل أساسي على مجموعة صغيرة من التطورات الأساسية في التعلم الآلي، خصوصاً الشبكات العصبونية الضخمة أو العميقة، فمثلاً صارت الحواسيب -بفضل التعلم العميق- تستطيع أن تتعرف على الكلمات في الكلام والوجوه في الصور بدقة تضاهي الدقة البشرية، كما أن التعلم العميق أدَّى إلى تطور مذهل في البرامج التي تمارس الألعاب، مثل ألفاجو من ديب مايند، وساهم أيضاً في تحسين عمل السيارات ذاتية القيادة والروبوتات، ولكن هناك

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.