اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: شركة إم إس تيك



نظام "البوابة" الخاص بشركة كلاودفلير يمهد الطريق أمام الإنترنت اللامركزية.

2021-07-03 16:53:24

16 أكتوبر 2018
لعل أعظم التصريحات التي أطلقها المتحمسون لتقانة البلوك تشين، هو أن هذه التكنولوجيا -وغيرها من التقانات المماثلة- يمكنها أن تشكل أساساً لنوع جديد من الإنترنت، حيث يكون التحكم في الوصول إلى مواقع الويب موزَّعاً بين المستخدمين بدلاً من أن يبقى في أيدي بعض الشركات الكبرى مثل أمازون وجوجل. وتتمثل الفكرة في أن مثل هذه الإنترنت الموزَّعة (أو "اللامركزية" بلغة البلوك تشين) ستكون أكثر مرونة في مواجهة هجمات حجب الخدمة (DoS)، والمراقبة، وحتى الكوارث الطبيعية، وبالتالي فلن يكون هناك أي نقطة ضعف يمكن أن تتسبب في توقف الأنظمة عن العمل. وقد تكون مكونات شبكة الإنترنت في طور الظهور بالفعل، ولكنها ليست جاهزة للدخول في الخدمة بعد، وهذا ما دفع كلاود فلير لكي تلعب دوراً مساعداً في تغيير هذا الواقع، وكلاود فلير هي شركة تكسب أموالها من خلال استضافة مكونات الإنترنت على مخدمات مترامية الأطراف، وتستخدم خوارزميات مخصَّصة لتمكين المستخدمين من الوصول إليها في أسرع وقت ممكن. وتتمثل الخطوة الأولى في ما تطلق عليه الشركة اسم "البوابة"، حيث يمكن لأي شخص أن يربط بها موقعاً إلكترونياً معيناً، ويبدأ بتوفير البيانات المخزَّنة في شبكة لتشارُك الملفات تعمل بأسلوب الند-للند وتحمل اسم "نظام الملفات المُتناقَلة بين الكواكب IPFS"، الذي يشير إلى مشاركة الملفات بين الأجهزة المختلفة. وتهدف كلاود فلير إلى أن يصبح IPFS بديلاً قانونياً عن اختصار الإنترنت ذي الأحرف الأربعة الذي يمثل بداية كل عناوين الويب تقريباً (HTTP)، وهو اختصار في اللغة الإنجليزية لعبارة "بروتوكول نقل النصوص الفائقة"، حيث إن HTTP في جوهره عبارة عن مجموعة من القواعد التي تحكم طريقة تقديم المعلومات إلى مستخدمي

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.