اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ناسا، إيسا، م. ج. جي، ه. فورد، وآخرون (جامعة جونز هوبكنز)



يمكن أن يتسبب جسيم المادة المظلمة -إذا بلغ حجماً معيناً- بإصابة مشابهة لجرح طلق ناري من النوع الخاص لدى إصابته لكائن بشري.

2019-08-01 16:34:41

01 أغسطس 2019
يعكف الفلكيون منذ فترة على حل أحجية صعبة؛ حيث إن الكون مليء -على ما يبدو- بجسيمات ذات قوة ثقالية، ولكن تستحيل رؤيتها. ولا بد من وجود ما تسمى بالمادة المظلمة، فمن دونها ستتفكك المجرات أثناء دورانها إلى أجزاء متطايرة في جميع الاتجاهات. ولهذا يبدو حالياً أن نظامنا الشمسي يسبح في بحر هائل من المادة المظلمة التي ما زال الفيزيائيون يبحثون عنها جاهدين. ولكن إذا كانت رؤيتها مستحيلة، فكيف يمكن العثور عليها؟ يكمن الجواب في أن المادة المظلمة لا بد من أن تصطدم بالمادة العادية من حين لآخر، وهنا تكمن الحيلة في البحث عن أدلة لهذه التصادمات. ما زالت ماهية هذه الأدلة بالضبط موضع جدل حاد، ولكننا سنحصل على نتائج أول بحث عن دليل يشير إلى أن جسيمات المادة المظلمة الكبيرة -التي يسمى الواحد منها "ماكرو"- يمكن أن تصطدم بالبشر وتؤدي إلى مقتلهم. يقول جاغجيت سيدهو وزملاؤه في جامعة كيس ويسترن ريزيرف: "إن أقرب تشبيه لاصطدام الماكرو مع الجسم البشري هو الجرح الناجم عن طلق ناري". استوحى الباحثون من هذا التشبيه فكرة مثيرة للاهتمام، حيث يقولون إن البشر يمثلون كاشفاً للمادة المظلمة، أي أن الجروح التي لا يمكن تفسيرها ولكنها شبيهة بإصابات الأسلحة تمثل دليلاً على وجود الجسيمات الماكروية للمادة المظلمة. وبالفعل، فإن معدل الوفيات الناتج عن إصابات كهذه يمكن أن يعطينا تصوراً جيداً حول مدى انتشار هذا النوع من المادة المظلمة. لنبدأ ببعض المعلومات الأولية؛ حيث يدور نظامنا الشمسي حالياً في المجرة بسرعة 250 كيلومتر في الثانية تقريباً. وإذا وجدت المادة المظلمة، فهذا يعني أن الأرض تخترقها بسرعة عالية، ولا بد من حدوث التصادمات. إذا كانت المادة المظلمة مؤلفة من جسيمات صغيرة،

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


ARTIFICIAL SATELLITE

القمر الاصطناعي

جسم يتم صنعه وإطلاقه إلى أحد المدارات المحيطة بكوكب الأرض باستخدام الصواريخ للاستفادة منه في مجالات مختلفة مثل الاتصالات والبث التلفزيوني وتطبيقات التنبؤ بالأحوال الجوية ومراقبة الفضاء.