اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بلانيتاري سوسايتي



لطالما تلاعب علماء النفس بالأوهام التي توحي "بالسيطرة" على جسم آخر، حتى لو كان غير بشري، وهو ما يمكن أن يُحدث ثورة في عالم الألعاب.

2019-07-29 10:48:10

28 يوليو 2019
يمثل وهم اليد المطاطية خدعة ظريفة تسلي الحضور في حفلة العشاء، حيث يقتنع الضيف -من دون أن يدرك الحقيقة- أن اليد المطاطية على الطاولة هي يده فعلاً. وبالنسبة "للضحية"، فهو وهم سريع ومثير ومقنع، يؤدي إلى "إحساسه" باليد وبملامستها. يكشف هذا الوهم عن سهولة خداع الدماغ البشري وجعله يشعر بالاتصال بأجسام جامدة، وقد كرر علماء النفس تجربة هذا الوهم، ليس مع الأطراف وحسب، بل مع أجسام كاملة أيضاً. وإذا اشتركت في إحدى هذه التجارب، ستختبر شعوراً مخادعاً مذهلاً بامتلاك جسد مختلف تماماً، ربما من الجنس الآخر، أو حتى لحيوان مثل الغوريلا. ولطالما اعتقد الباحثون أن وهم الجسد الكامل (أي الإحساس بجسد كامل مختلف) يمكن تنفيذه فقط ضمن بيئة مخبرية خاضعة للتحكم وباستخدام تجهيزات الواقع الافتراضي، ولكن مؤخراً، وجد الباحثون أساليب أكثر سهولة لتنفيذ هذا الأمر، مما يؤدي إلى بعض التساؤلات المثيرة للاهتمام، مثل درجة تقبل العقل البشري لأشكال أجسام شديدة الغرابة قبل أن يبدأ برفضها. هل يمكن للإنسان أن "يتملّك" شكل عنكبوت أو كركند أو حتى طاولة مثلاً؟ وباعتبار مدى سهولة تنفيذ هذا الوهم، كم سيبلغ انتشاره؟ يبدو أننا حصلنا على جواب جزئي بفضل عمل أندري كريخوف وزملائه في جامعة دويسبيرج إيسين في ألمانيا، فقد قارنوا طريقة تملك البشر لأجساد بشرية أخرى مع تملك أجسام غير بشرية، مثل النمور والخفافيش والعناكب. ويقولون إن تجربة تملك جسم غير بشري -ضمن شروط محددة- تكون أكثر إقناعاً من تجربة تملك جسم بشري الشكل، مما يمهد الطريق أمام توسع دور التملك الافتراضي للأجسام في تطبيقات مثل التدريب والتعليم، وألعاب الفيديو بطبيعة الحال، حيث تكون الاحتمالات كبيرة للغاية. ولكن لنعد إلى بعض المعلومات

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.