اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: شنغهاي فيس| جيتي إميجز



لم تكن الصين بارعة في صناعة السيارات، ثم حل عصر السيارات الكهربائية التي تتطلب درجة أقل من التعقيد الميكانيكي.

2021-07-14 17:16:33

31 ديسمبر 2018
بعد أن سبَّبت الثورة الثقافية في الستينيات والسبعينيات شللاً في الاقتصاد الصيني، بدأت البلاد تفتح أسواقها أمام العالم الخارجي، وكان الهدف هو إدخال المعارف التكنولوجية من الخارج التي يمكن للشركات المحلية استيعابها في وقت لاحق. وفي أوائل الثمانينيات، سُمح للشركات الأجنبية الصانعة للسيارات بدخول البلاد شريطة إنشاء شركات مشتركة مع شركاء صينيين. هذه الشركات الصينية -من خلال عملها مع الشركات الأجنبية- سوف تكتسب في نهاية المطاف ما يكفي من المعرفة للعمل بشكل مستقل. هذا ما هدفت إليه الفكرة النظرية؛ فالسيارات التي أنتجتها الصين قد أغرقت السوق، ولكنها كانت نسخاً تقليدية رخيصة؛ حيث بدت وكأنها سيارات أجنبية الصنع، ولكن محركاتها ليست بتلك الجودة، فصانعو السيارات في أميركا وأوروبا أحرزوا مكانة متقدمة جداً يصعب على الصين أن تتدارك تأخرها عنها.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.