اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
شكل توضيحي لقمر اصطناعي عسكري أميركي، دي إم إس بي بلوك 5 دي 2 (ضمن برنامج الأقمار الاصطناعية الدفاعية للأرصاد الجوية).
مصدر الصورة: سلاح الجو الأميركي



قمر اصطناعي روسي يلاحق قمراً اصطناعياً تجسسياً أميركياً في المدار

سيتكرر هذا السيناريو مرات عديدة بشكل شبه مؤكد في السنوات القادمة.

2020-02-11 10:58:23

2020-02-11 10:59:06

11 فبراير 2020
في 20 يناير، حدث شيء غريب للغاية في المدار؛ فقد قام قمر اصطناعي روسي -ومن دون سابق إنذار- بمناورة للانتقال إلى موضع يتيح له ملاحقة قمر اصطناعي تجسسي أميركي. حالياً، تبلغ المسافة بين القمرين أقل من 300 كيلومتر، وهي مسافة قصيرة في الفضاء. وعلى الرغم من أننا لا ندري بما يحدث بالضبط، فإن تحركات القمر الاصطناعي الروسي توحي وبقوة أنه يحاول التجسس على القمر الأميركي، ولا تستطيع الولايات المتحدة فعل أي شيء يذكر حيال هذا الأمر. تقول الرواية الرسمية الروسية إن القمر الاصطناعي -الذي يحمل اسم كوزموس 2542- جزء من برنامج لاختبار تكنولوجيات "تفتيش" الأقمار الاصطناعية، بحيث تستطيع البلاد أن تراقب ممتلكاتها المدارية عن كثب. ويُفترض أن يقوم قمر اصطناعي أساسي بإطلاق قمر اصطناعي ثانوي في مكان قريب، ومن ثم يقترب منه ويقوم بتصويره. غير أن المناورات الأخيرة التي نفذها القمر الأساسي والقمر الفرعي كوزموس 2542 لا تدعم هذه الرواية. ولكن مايكل تومبسون، وهو طالب دراسات عليا يدرس الديناميكا الفضائية في جامعة بوردو وأول من نشر الأخبار حول كوزموس 2542 على تويتر، قد لاحظ أن القمر الاصطناعي الأساسي وثيق التزامن مع القمر الاصطناعي الأميركي يو إس إيه 245 (الذي يتحرك في المدار الأرضي المنخفض على ارتفاع 275 إلى 986 كيلومتراً)، في حين أن القمر الاصطناعي الثانوي لا يبدو ذا وظيفة حقيقية. على

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.