content_cookies111:string(1873) "{"id":14782,"content_cookies":null,"user_header":{"SERVER_SOFTWARE":"Apache\/2.4.52 (Debian)","REQUEST_URI":"\/%d8%ae%d8%b7%d8%a9-%d8%ac%d8%af%d9%8a%d8%af%d8%a9-%d9%84%d8%a8%d9%86%d8%a7%d8%a1-%d9%85%d8%b5%d8%a7%d8%af%d9%85-%d8%ac%d8%b3%d9%8a%d9%85%d8%a7%d8%aa-%d9%87%d8%a7%d8%a6%d9%84\/","REDIRECT_STATUS":"200","HTTP_X_FORWARDED_PROTO":"https","HTTP_CONNECTION":"upgrade","HTTP_HOST":"technologyreview.ae","HTTP_CF_CONNECTING_IP":"35.175.191.46","HTTP_CF_IPCOUNTRY":"US","HTTP_ACCEPT_ENCODING":"gzip","HTTP_CF_RAY":"80b95313589b826e-IAD","HTTP_CF_VISITOR":"{\\\"scheme\\\":\\\"https\\\"}","HTTP_USER_AGENT":"CCBot\/2.0 (https:\/\/commoncrawl.org\/faq\/)","HTTP_ACCEPT":"text\/html,application\/xhtml+xml,application\/xml;q=0.9,*\/*;q=0.8","HTTP_ACCEPT_LANGUAGE":"en-US,en;q=0.5","HTTP_CDN_LOOP":"cloudflare","PATH":"\/usr\/local\/sbin:\/usr\/local\/bin:\/usr\/sbin:\/usr\/bin:\/sbin:\/bin","SERVER_SIGNATURE":"Apache\/2.4.52 (Debian) Server at technologyreview.ae Port 80<\/address>\n","SERVER_NAME":"technologyreview.ae","SERVER_ADDR":"172.18.0.14","SERVER_PORT":"80","REMOTE_ADDR":"35.175.191.46","DOCUMENT_ROOT":"\/var\/www\/html","REQUEST_SCHEME":"http","CONTEXT_PREFIX":"","CONTEXT_DOCUMENT_ROOT":"\/var\/www\/html","SERVER_ADMIN":"webmaster@localhost","SCRIPT_FILENAME":"\/var\/www\/html\/index.php","REMOTE_PORT":"49468","REDIRECT_URL":"\/\u062e\u0637\u0629-\u062c\u062f\u064a\u062f\u0629-\u0644\u0628\u0646\u0627\u0621-\u0645\u0635\u0627\u062f\u0645-\u062c\u0633\u064a\u0645\u0627\u062a-\u0647\u0627\u0626\u0644\/","GATEWAY_INTERFACE":"CGI\/1.1","SERVER_PROTOCOL":"HTTP\/1.1","REQUEST_METHOD":"GET","QUERY_STRING":"","SCRIPT_NAME":"\/index.php","PHP_SELF":"\/index.php","REQUEST_TIME_FLOAT":1695540652.285817,"REQUEST_TIME":1695540652,"argv":[],"argc":0,"HTTPS":"on"},"user_ip":"35.175.191.46","user_agent":"CCBot\/2.0 (https:\/\/commoncrawl.org\/faq\/)"}"
هذه الميزة مخصصة للمشتركين يمكنهم مشاركة المواضيع بحد اقصى 10 مواد من كافة مواقع مجرة
يعتبر مصادم الهدرونات الكبير (LHC) أكبر مختبر علمي تم بناؤه في التاريخ؛ إذ يتكون هذا الصرح العملاق من حلقةٍ دائرية ضخمة يبلغ محيطها 27 كيلومتراً تقع بالمنطقة الحدودية بين فرنسا وسويسرا. ما الذي يريده العلماء من مختبر عملاق كهذا؟ ببساطة: يريدون تسريع الجسيمات دون الذرية ومن ثم صدمها ببعضها البعض عند مستويات عالية جداً من الطاقة، بهدف الغوص أكثر والبحث عن الإجابات المتعلقة بالعديد من الألغاز الفيزيائية المرتبطة بنشوء المادة وطبيعة الكون.
يتبع مصادم الهادرونات الكبير للمركز الأوروبي للأبحاث النووية، المعروف اختصاراً باسم سيرن، وتمكن المصادم من تحقيق العديد من النجاحات والاكتشافات الفيزيائية الهامة، التي كان أبرزها وأشهرها إثبات وجود جسيم بوزون-هيجز الذي يلعب دوراً هاماً في آلية اكتساب المادة للكتلة، وهي الآلية المعروفة أيضاً باسم آلية هيجز، نسبةً لعالم الفيزياء البريطاني بيتر هيجز الذي وضع النظرية التي تصف هذه الآلية والتي تتوقع وجود جسيم بوزون-هيجز في ستينيات القرن الماضي، وانتظر قرابة 50 سنة حتى يوليو من سنة 2012 عندما تم تقديم الدليل التجريبيّ على وجود الجسيم من خلال تجارب صدم الجسيمات عالية الطاقة في مصادم الهادرونات الكبير.
بالرّغم من أهمية اكتشاف جسيم بوزون-هيجز بحد ذاته، وبالرّغم من الإسهامات الكبيرة التي قدمها مصادم الهادرونات الكبير، إلا أن هنالك الكثير من الأسئلة والجوانب التي لا تزال غامضة في فيزياء الجسيمات والظروف الأولى التي أدت لنشوء كوننا كما نعرفه اليوم. كمثالٍ على ذلك، يستخدم علماء الفيزياء نظريةً شهيرة تعرف باسم النموذج المعياري (Standard Model)، وهي تصف القوى والجسيمات الأساسية في الطبيعة وتفاعلها مع بعضها البعض. تمتلك هذه النظرية استقراراً كبيراً من ناحية التوصيف الذي تقدمه، إلا أن علتها الأساسية أنها غير قادرة على دمج القوى الأساسية الأربعة في الطبيعة؛ أي الجاذبية، وهذا يعني أن نظرية النموذج المعياري لا توضح تفاعل قوة الجاذبية مع بقية القوى الأخرى وعلاقتها بالجسيمات الأساسية. على صعيدٍ آخر، لا توفر نظرية النموذج المعياري تفسيراً لظواهر كونية مثل المادة المظلمة والطاقة المظلمة، التي تشير الدراسات النظرية إلى أنها تشكل غالبية الكون، والتي لا نزال لا نعرف عنها سوى القليل واليسير.
التحقق من صحة وسلامة أي نظرية يتطلب اختباراتٍ تجريبية تُثبت أو تنفي التوقعات الخاصة بها. كان هذا هدف مصادم الهادرونات الكبير، ولكن يبدو أنه لن يكون قادراً على توفير الوسائل اللازمة للبحث في الأسئلة الأكثر عمقاً التي تتجاوز وجود جسيم بوزون-هيجز من عدمه؛ فمعرفة التفاصيل التي صاحبت نشوء جسيمٍ ما أو سلوكٍ معين يتطلب سوياتٍ مرتفعة جداً من الطاقة. يستطيع مصادم الهادرونات الكبير إجراء تجارب الصدم حتى سويات مرتفعة تصل لحدود 13 تيرا إلكترون فولط، ولكن الغوص في تفاصيل عالم الجسيمات دون الذرية ومحاولة البحث عن جسيمات المادة المظلمة يتطلب أكثر من ذلك.
كل ما سبق هو الدافع الأساسي للإعلان الجديد من سيرن: وافق مجلس المركز على خطةٍ جديدة لبناء مصادم جسيمات هائل على شكل حلقة دائرية طولها 100 كيلومتر يتم ضمنها إجراء تجارب صدم الجسيمات حتى سويات طاقية تصل إلى 100 تيرا إلكترون فولط، ووقع الخيار على المصادم الدائري المستقبلي (Future Circular Collider) -أو اختصاراً: (FCC)- ليكون اسم هذا المشروع العلميّ الجبار.
بالرّغم من أهمية الإعلان والحماسة التي رافقته في الوسط العلميّ، إلا أنه لا يعني على الإطلاق أن تنفيذ المشروع سيبدأ على الفور؛ فهنالك العديد من العقبات والمشاكل: هناك مشكلة التمويل من ناحية؛ إذ تم تقدير كلفة المشروع الجديد بحوالي 21 مليار دولار أميركي، وهو الرقم الذي يأمل القائمون على المشروع تحقيقه عبر تمويلٍ عالميّ، ليمثل المشروع الجديد تعاوناً علمياً على مستوى الكوكب. من ناحيةٍ أخرى، يتطلب المشروع وما يرافقه من تجارب صدم الجسيمات بطاقة عالية جداً تقنياتٍ وأدواتٍ ليست جميعها في متناول اليد، بمعنى أن التقنيات اللازمة تحتاج أيضاً لتطويرٍ وعمل.
وبحسب الإعلان من سيرن، فإن المشروع برمته سيمر عبر مرحلتين، في المرحلة الأولى سيتم تحديث قدرات مصادم الهادرونات الكبير (مسرع الجسيمات الحالي) ورفع قدرته الطاقية من أجل إجراء المزيد من تجارب الصدم وتوليد بوزونات-هيجز ودراستها بشكلٍ مفصلٍ أكثر، والمرحلة الثانية هي بناء المصادم الجديد الذي سيستغل القدرات التي يوفرها المصادم الحاليّ. يتوقع القائمون على المشروع أن تبدأ خطوات البناء الفعلي للمشروع في عام 2038، وذلك بعد أن تكون مراحل التخطيط والتصميم والدراسة قد انتهت، بالإضافة لتأمين التمويل اللازم للمشروع.
كاتب لدى إم آي تي تكنولوجي ريفيو العربية في مجالات الذكاء الاصطناعي والحوسبة المتقدمة وأثرها على حياتنا. وحاصل على إجازة في الهندسة الطبية ويدرس للحصول على درجة الماجستير في مجال الأنظمة المضمنة. عمل مساعد باحث في جامعة دارمشتات للعلوم التطبيقية - … المزيد ألمانيا، في مشاريع ترتبط بتطبيقات الأتمتة والتحول الرقمي ضمن مجال هندسة وتقنيات البناء.
بالقرب من مطار آل مكتوم الدولي في دبي، تجد «بستانك»، أكبر مزرعة عمودية في العالم، والتي تعتمد على التكنولوجيا الحديثة لتزوّد أكثر من 100 شركة طيران بالخضار الورقية.
تخيل أنك حصلت على علاج مجاني للخصوبة، وإضافة إلى هذا، حصلت أيضاً على اختبار مجاني
نستخدم ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك، استمرار استخدامك للموقع يعني موافقتك على ذلك. سياسة الخصوصيةأوافقX
Privacy & Cookies Policy
Privacy Overview
This website uses cookies to improve your experience while you navigate through the website. Out of these cookies, the cookies that are categorized as necessary are stored on your browser as they are essential for the working of basic functionalities of the website. We also use third-party cookies that help us analyze and understand how you use this website. These cookies will be stored in your browser only with your consent. You also have the option to opt-out of these cookies. But opting out of some of these cookies may have an effect on your browsing experience.
Necessary cookies are absolutely essential for the website to function properly. This category only includes cookies that ensures basic functionalities and security features of the website. These cookies do not store any personal information.
Any cookies that may not be particularly necessary for the website to function and is used specifically to collect user personal data via analytics, ads, other embedded contents are termed as non-necessary cookies. It is mandatory to procure user consent prior to running these cookies on your website.