اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: أنسبلاش



يجب على العرسان الجدد الذين سيتزوجون دون تأخير التعامل مع بعض المعضلات الأخلاقية الصعبة لضمان سلامة الجميع في اليوم الكبير.

2021-04-15 18:06:39

15 أبريل 2021
في 20 مارس، أقام كايل نايمر ومالوري ريفن إيلين باكستروم زفاف أحلامهما: زفاف حميمي خاص (حوالي 40 ضيفاً فحسب) في مكان واسع مع ساحة للرقص، طعام رائع، إضافة إلى اختبارات PCR (تفاعل البوليميراز المتسلسل) على الطلب للتحقق من جميع الضيوف الذين لم يحصلوا على اللقاح، وذلك بإدارة طبيب وممرضة من مجموعة العروسين. بقي العروسان متوترين لفترة أسبوعين كاملين. فقد قال نايمر إنه "رأى أحلاماً ظهر فيها على قناة سي إن إن بوصفه العريس في حفلة زفاف انتشر فيها الفيروس"، وتتفق معه باكستروم التي أعلنت عن حملها في الحفلة، حيث قالت: "لقد كنت خائفة. وقد اتخذنا جميع الإجراءات الممكنة، دون مبالغة، لحماية ضيوفنا. إنه أمر مرهق ويحطم الأعصاب". وعلى حين أن 2020 كان مليئاً بحفلات الزفاف المؤجلة، فقد شهد 2021 عودة هذه الحفلات، وإن كانت أصغر من التجمعات الضخمة في مرحلة ما قبل الوباء. ويجب على الأزواج، مثل نايمر وباكستروم، التعامل مع مأزق متشابك من الأخلاقيات وآداب اللياقة لضمان سلامة الجميع في اليوم الكبير. وعلى الرغم من أن البعض يقدمون اختبارات سريعة مباشرة في المكان نفسه، فإن البعض الآخر –ممن لا يستطيعون تحمل تكاليف هذه الاختبارات- يطلبون إثباتات للتلقيح، وينظمون حضور الحفلة على هذا الأساس بالاستعانة بمجموعة من الحرس و"مسؤولي الحماية من كوفيد". ساعد تخفيف شدة الإجراءات الحكومية على عودة حفلات الزفاف، وساهم في ذلك أيضاً الانتشار الواسع لاختبارات PCR وسهولة الوصول إليها، وهي الاختبارات التي تُعد بمنزلة المقياس الذهبي لكشف الإصابة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.