اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
المعدات المستخدمة لتوليد الناقلية الفائقة في حرارة الغرفة، بما في ذلك خلية السندان الماسي (الصندوق الأزرق) والمصفوفات الليزرية، وذلك ضمن مختبر رانجا دياس في جامعة روتشستر. مصدر الصورة: آدم فينستر



ولكنها كانت عينة صغيرة تحت ضغط مرتفع للغاية، ولهذا يجب ألا نعلق عليها آمالاً غير واقعية في تحسين البنى التحتية للطاقة.

2022-01-25 19:15:25

18 أكتوبر 2020
تُعد النواقل الفائقة ضمن درجة حرارة الغرفة -أي المواد التي تنقل الكهرباء بلا أية مقاومة ومن دون الحاجة إلى تبريد خاص- من المعجزات التكنولوجية التي يمكن أن تقلب الحياة اليومية رأساً على عقب؛ فقد تحدث ثورة في الشبكات الكهربائية، وتسمح ببناء القطارات المعلقة، وغير ذلك من التطبيقات المحتملة. ولكن -وحتى الآن- كانت النواقل الفائقة تحتاج إلى تبريد شديد للغاية، وهو ما حصر استخدامها في تكنولوجيات محددة للغاية (ولكنها هامة أيضاً). وعلى مدى عقود كاملة، بدا أن الناقلية الفائقة في حرارة الغرفة قد تظل أمراً يستحيل تحقيقه، ولكن في السنوات الخمسة الأخيرة، دخلت عدة مجموعات بحثية حول العالم في سباق محموم لتحقيق المستحيل ضمن المختبر. ويبدو أن إحدى هذه المجموعات قد حققت الفوز. ففي بحث نُشر مؤخراً في مجلة نيتشر، أعلن الباحثون عن تحقيق الناقلية الفائقة في حرارة الغرفة، وذلك ضمن مركب مؤلف من الهيدروجين والكبريت والكربون، في درجات حرارة وصلت إلى 13.3 درجة مئوية، أو 287.7 كلفن. وصل الرقم القياسي السابق لأعلى حرارة للناقلية الفائقة إلى 13.3 درجة مئوية تحت الصفر، أو 260 كلفن، وقد حققت هذا الرقم مجموعة منافسة في جامعة واشنطن ومعهد كارنيجي في واشنطن العاصمة في 2018. وفي نفس الوقت تقريباً، تمكنت مجموعة أخرى في معهد ماكس بلانك للكيمياء في ماينز بألمانيا من تحقيق الناقلية الفائقة عند درجة حرارة بلغت 23.16 درجة مئوية تحت الصفر، أو 250 كلفن.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


ARTIFICIAL SATELLITE

القمر الاصطناعي

جسم يتم صنعه وإطلاقه إلى أحد المدارات المحيطة بكوكب الأرض باستخدام الصواريخ للاستفادة منه في مجالات مختلفة مثل الاتصالات والبث التلفزيوني وتطبيقات التنبؤ بالأحوال الجوية ومراقبة الفضاء.