اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: قسم الأبحاث في آي بي إم/ فليكر



لطالما اشتبه العلماء منذ زمن أن الميكانيك الكمومي يتيح لمراقبَين اثنين رصد واقعين مختلفين ومتضاربين، أما الآن فقد أجروا أول تجربة تثبت هذا.

2021-07-29 16:36:04

20 مارس 2019
في 1961، تحدث الفيزيائي الحائز على جائزة نوبل يوجين ويجنر عن تجربة فكرية تبين واحدة من المفارقات الأقل شهرة في عالم الميكانيك الكمومي. وتبين التجربة غرابة طبيعة الكون التي تسمح لمراقبين اثنين – ويجنر وصديقه مثلاً – بعيش واقعين مختلفين. منذ ذلك الحين، استخدم الفيزيائيون تجربة "صديق ويجنر" الفكرية لاستكشاف طبيعة القياس، والجدل حول وجود الوقائع الموضوعية. وهو أمر هام، لأن العلماء يجرون التجارب لإثبات الوقائع الموضوعية، ولكن إذا كان كل من العلماء يعيش واقعاً خاصاً به، فكيف يمكن أن يتفقوا على ماهية هذه الوقائع؟ على الرغم من أن هذه التجربة الفكرية أثبتت أنها موضوعٌ مسلٍّ يصلح للحوار والنقاش بعد العشاء، إلا أنها لم تتجاوز كونها مجرد تجربة فكرية وحسب. ولكن، في العام الماضي، لاحظ الفيزيائيون أن التطورات في التكنولوجيات الكمومية وصلت إلى مرحلة تتيح إجراء تجربة صديق ويجنر بشكل حقيقي. أي أنه أصبح من الممكن تشكيل واقعين مختلفين ومقارنتهما مخبرياً لدراسة إمكانية التوفيق بينهما. وهكذا، قال ماسيميليانو برويتي في جامعة هيريوت وات في إدنبرا، ومجموعة من زملائه، أنهم قاموا بإجراء هذه التجربة للمرة الأولى، أي أنهم قاموا بتشكيل واقعين مختلفين ومقارنتهما. واستنتجوا أن ويجنر كان محقاً، حيث أن هذين الواقعين يمكن أن يكونا متضاربين لدرجة يستحيل معها الاتفاق على الوقائع الموضوعية للتجربة. كانت تجربة ويجنر الأصلية مباشرة وبسيطة من حيث المبدأ. حيث تبدأ مع فوتون واحد مستقطب، يمكن أن يكون استقطابه إما أفقياً أو

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


ARTIFICIAL SATELLITE

القمر الاصطناعي

جسم يتم صنعه وإطلاقه إلى أحد المدارات المحيطة بكوكب الأرض باستخدام الصواريخ للاستفادة منه في مجالات مختلفة مثل الاتصالات والبث التلفزيوني وتطبيقات التنبؤ بالأحوال الجوية ومراقبة الفضاء.