اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


نظراً لأن وصول الصين إلى الأسواق الدولية بات أمراً لا يمكن الاعتماد عليه، تتشارك منصات التجارة الإلكترونية مع شركات التصنيع لإطلاق علامات تجارية محلية خاصة بها.

2020-06-07 18:01:53

07 يونيو 2020
Article image

إذا سألت تشو كاييو عن مصنعه، فسيقدم لك سلسلة من الإحصاءات التي ستثير إعجابك: فمساحة المصنع تبلغ 15 ألف متر مربع، ويعمل به 800 موظف يستخدمون 300 ماكينة تصنيع، ويبيع 5 ملايين قطعة ملابس سنوياً. كان تشو قد افتتح مصنع الملابس الجاهزة هذا في دونغقوان بمقاطعة جوانجدونج الصينية عام 2002، وهو فخور بكونه شريك التصنيع الموثوق فيه لشركات أجنبية، على غرار فل بيوتي براندز (Full Beauty Brands)، التي تمتلك العديد من العلامات التجارية الأميركية للملابس الرجالية والنسائية ذات المقاسات الكبيرة. ويقول إن 30% من إيراداته في السنوات العادية تأتي من الخارج. إلا أن الأمور لم تعد طبيعية منذ عام 2018؛ فعلى صعيد صناعة الملابس، بدأت الحرب التجارية بين الولايات المتحدة والصين في الضغط على صناع الملابس، الذين يمثلون أحد قطاعات التصنيع الصينية المعتمدة بشكل كبير على مبيعات التصدير. ونتيجة لذلك، تأخر شحن طلبات الشراء المُقدمة والتي جرى تصنيعها بالفعل لمدد تصل إلى ثلاثة أشهر، الأمر الذي وجه ضربة إلى أرباح تشو، وتسبَّب في تكدس أماكن التخزين الخاصة به بمخزونات غير قابلة للبيع. ولم يكد نشاطه التجاري يتعافى، حتى اجتاح مرض كوفيد-19 العالم، فتوقفت الصادرات، الأمر الذي أثقل كاهل تشو بسيل من طلبات الإلغاء لأوامر شراء تقدر قيمتها بما يتراوح بين 4 و5 ملايين دولار. كما عانت المبيعات المحلية أيضاً نتيجة إغلاق المتاجر المادية بسبب قيود مكافحة الجائحة. ويقول تشو: "كان من الممكن أن يكون التأثير هائلاً، فمصنعي كبير للغاية، ولدي الكثير من العمال الذين يتعين عليّ دعمهم".

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



مراسلة الذكاء الاصطناعي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو