اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إنسبيريشن 4 / جون كراوس



هل حان الوقت أخيراً لكي نتفاءل بحذر بشأن مستقبل رحلات الفضاء المأهولة؟

2021-09-18 22:27:50

18 سبتمبر 2021
عندما صدر فيلم (2001: أوديسة الفضاء) عام 1968، لم يكن حلم الاسترخاء في فندق فضائي واحتساء مشروب في أثناء مشاهدة الأرض وهي تسبح في الفضاء يبدو بعيداً. تعزز هذا التصور في أوائل ثمانينيات القرن العشرين عندما بشّر برنامج المكوك الفضائي (The Space Shuttle Program) بمستقبل يعج بالرحلات المتكررة والمنتظمة إلى المدار. وفي العقد الأول من القرن الحادي والعشرين، عندما صعد السياح لأول مرة إلى الفضاء في رحلات مدفوعة الأجر، بدأ الكثير من الناس يتساءلون متى يمكنهم أيضاً تحمل تكاليف رحلة إلى الفضاء. كانت لدينا أعداد لا حصر لها من التصورات الحالمة لمستقبل يمكن فيه للأشخاص العاديين -ممن لا يعملون كرواد فضاء ولا تبلغ ثرواتهم مليارات الدولارات- السفر إلى الفضاء. ولكن على الرغم من كل لحظات التفاؤل تلك، لم تتحقق هذه الأحلام. وظل السفر إلى الفضاء، في معظم الأحيان، حكراً على رواد الفضاء المهنيين أو الأشخاص الأثرياء للغاية. ومع ذلك -ونهمس هنا بحذر شديد- قد يكون هذا الأمر على وشك أن يتغير، وذلك بعدما أطلقت شركة سبيس إكس، يوم الأربعاء الماضي في الساعة 8:02 مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة، صاروخ فالكون 9 من قاعدة كيب كانافيرال في فلوريدا يحمل طاقماً مكوناً من أربعة أفراد، وهو نفس العدد الذي شارك في آخر مهمتين مأهولتين أطلقتهما الشركة التي يمتلكها إيلون ماسك، واللتان تعتبران في حد ذاتهما معلمتين تاريخيتين بارزتين. الفارق الرئيسي هذه المرة هو أنه لا يوجد بين الركاب أي رائد فضاء مدرب، فهم مواطنون عاديون ينطلقون على متن صاروخ خاص صنعته شركة خاصة، دون أي تواجد لوكالة ناسا. تمت الإشادة بالمهمة

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.