اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ويكيبيديا



أجرى علماء أسكتلنديون تجربة على حالة خاصة من أثر دوبلر الدوراني؛ لإثبات فكرة قدمها الفيزيائي روجر بنروز منذ 50 سنة.

بقلم

2020-07-05 12:20:56

04 يوليو 2020
منذ حوالي خمسين سنة، وضع الفيزيائي البريطاني روجر بنروز فرضية حول إمكانية استخدام الثقب الأسود -من الناحية النظرية- لتوليد الطاقة. وببساطة، يجب نقل جسم ما إلى الطبقة الخارجية من الثقب الأسود، حيث يأخذ قيماً طاقوية سالبة. وإذا انقسم إلى جزأين، فسيقع أحدهما في الثقب الأسود، في حين سيُدفع الجزء الآخر خارجاً. وبفعل الارتداد، سيكسب القسم العائد إلى الخارج طاقةً من دوران الثقب الأسود. ولكن عندما طرح بنروز هذه الفرضية، قال إن إنجازاً تكنولوجياً كهذا يتطلب تحقيقه وجود حضارة على درجة عالية للغاية من التطور، بل ربما حضارة من خارج كوكب الأرض. بعد فترة طويلة من طرح بنروز لفكرته، تمكن فيزيائيون من مدرسة الفيزياء والفلك في جامعة جلاسجو من إجراء تجربة مخبرية على هذه الفرضية لأول مرة. ولكن قبل الاطلاع على التجربة الجديدة، لنلقِ نظرة على تفاصيل فكرة بنروز. فكرة روجر بنروز ليست الفكرة معقدة، على الأقل مقارنة بمعايير الفيزياء الكمومية والثقوب السوداء. ففي 1969، اقترح الفيزيائي البريطاني روجر بنروز إمكانية توليد الطاقة بوضع جسم في منطقة الإرجوسفير، وهي الطبقة الخارجية من أفق الحدث للثقب الأسود، حيث يجب أن يتحرك الجسم بسرعة أكبر من سرعة الضوء حتى يبقى ثابتاً. ولكن، من أين ستأتي الطاقة؟ توقع بنروز أن الجسم سيمتص طاقة سالبة في هذه المنطقة الغريبة من الفضاء. وبإسقاط الجسم

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.