اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: بينيديكت لوفت



حتى الآن من هذا العام، صدق عدد من التنبؤات التي أوردناها في يناير الماضي، ولكننا فشلنا أيضاً في التنبؤ بوقوع أحد التهديدات الكبيرة المحدقة.

2022-09-12 12:14:17

09 يوليو 2018
في أوائل يناير الماضي، توقعنا حدوث عدد من أكبر التهديدات الإلكترونية التي قد يشهدها العالم في 2018. وبعد أن مضى أكثر من نصف العالم، ارتأينا أن الوقت بات ملائماً لإعادة النظر في هذه التوقعات والاطلاع على سيرورتها. إليكم التوقعات التي أصبنا بها حتى الآن كان أحد توقعاتي أننا سنشهد المزيد من خروقات البيانات الضخمة، وقد تم إثبات هذه الفرضية بسرعة. ففي مارس الماضي، قالت الشركة التي طورت التطبيق "ماي فيتنس بال" لتتبع التمارين الرياضية والحمية الغذائية؛ إنها تعرضت لواحد من أكبر الخروقات في التاريخ: حيث قام القراصنة بسرقة أسماء المستخدمين، وعناوين البريد الإلكتروني، وكلمات المرور المرتبطة بنحو 150 مليون من حسابات المستخدمين. وهذا ما جعل عملية الخرق هذه أكبر حتى من الاختراق الهائل الذي تعرضت له شركة إكويفاكس في 2017 من حيث ضخامة عدد الحسابات. الجانب الإيجابي الوحيد هو أن العديد من كلمات المرور كانت محمية باستخدام تشفير قوي، وهو ما حدّ من تداعيات الهجوم على ما يبدو. ثم هناك الأزمة التي تورطت فيها فيسبوك مع شركة كامبريدج أناليتيكا، والتي تفجرت في الشهر نفسه. حيث تمت مشاركة البيانات العائدة إلى نحو 87 مليوناً من مستخدمي شبكة التواصل الاجتماعي دون علمهم أو حتى موافقتهم. ولكن هذا لم يكن اختراقاً بالمعنى الدقيق للكلمة. ولكنني أعتقد أنه يستحق الذكر غير المشرف هنا لأنه جعل شبكة التواصل الاجتماعي فيسبوك تضع ضوابط أكثر صرامة موضع التنفيذ، حيث كان بإمكانها رصد الاستخدام غير المصرح به للبيانات بشكل

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.