ستصبح بمنزلة شركة خطوط جوية كاملة، ولكن أمامها الكثير من العوائق والمحاذير قبل أن تتمكن من تحقيق ذلك فعلياً.

Article image
مصدر الصورة: يو بي إس

ولكن طلب توصيل الرزم بالطائرات المسيرة لن يصبح متاحاً للجميع قبل مرور بعض الوقت.

يقول الخبر
منحت إدارة الطيران الفيدرالية في الولايات المتحدة خدمةَ الطائرات المسيرة التابعة لشركة يو بي إس رخصةَ القسم 135، أي أنها أصبحت بمنزلة شركة خطوط جوية كاملة، ويمكنها تشغيل أي عدد من الطائرات المسيرة في أي عدد من المواقع كما تريد، على الرغم من وجود الكثير من العوائق والمحاذير قبل أن تتمكن من تحقيق ذلك فعلياً. وقد أطلقت يو بي إس على فرعها الجديد للخطوط الجوية اسم “يو بي إس فلايت فوروورد”، وهي أول شركة تكسب هذه الرخصة في الولايات المتحدة.

الوضع الحالي
كانت يو بي إس تقدم خدمة التوصيل بالطائرات المسيرة في مستشفى ومجمع ويكيميد الجامعي في ريلي بولاية نورث كارولينا منذ مارس الماضي؛ وذلك لنقل العيّنات الطبية في المكان حوالي 10 مرات يومياً. ويعني الترخيص الجديد أن بإمكان يو بي إس التوسع خارج ذلك الموقع، وتخطط لتقديم خدمات مشابهة في مجمعات المستشفيات حول البلاد خلال الأسابيع المقبلة.

عملياً
يبدو هذا الترخيص أمراً عظيماً، ولكنه خطوة أولى وحسب. وعلى الرغم من أن يو بي إس يمكنها القول إنها تدير شركة جوية للطائرات المسيرة، إلا أنها ما زالت تحتاج في الحقيقة إلى موافقة إدارة الطيران الفيدرالية في كل مرة تطلق فيها رحلة تتجاوز المدى المرئي للجهة التي تطلب عملية التوصيل، وقد اختبرت هذه العملية مؤخراً في موقع ريلي.

وعلى الرغم من أن الشركة حرة في إطلاق خدماتها في أماكن أخرى، إلا أنه يتعين عليها الحصول على موافقة خاصة بكل منها من قِبل الإدارة الفيدرالية والسلطات المحلية. كما تحتاج يو بي إس أيضاً إلى أن تبني قدراتها؛ حيث إنها تبني مركزاً يستطيع المشغلون الإشراف منه على أسراب الطائرات المسيرة. إنها خطوة كبيرة ولا شك، ولكن يتوجب على سكان الولايات المتحدة (ناهيك عن باقي دول العالم المتأخرة في هذا المجال) أن ينتظروا كثيراً قبل أن يصبح بإمكان أحدهم الإمساك بالهاتف الخليوي وطلب توصيل رزمة بطائرة مسيرة ببساطة.