اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
يدخل طاقم تنظيف يرتدي ملابس واقية إلى مركز لايف كير Life Care في كيركلاند، واشنطن. وقد شهدت دور الرعاية في ضواحي سياتل أكبر عددٍ من الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في الولايات المتحدة حتى تاريخ 12 مارس.
مصدر الصورة: جون مور/ صور جيتي



السؤال الأهم اليوم هو: إلى أي درجة سيكون الوضع في الولايات المتحدة مشابهاً للوضع الحالي في إيطاليا؟

2020-04-15 23:02:30

16 مارس 2020
إلى أي درجة قد يسوء الوضع؟ تحدَّث حاكم واشنطن جاي إنسلي بصراحةٍ في 10 مارس عندما قال إن ما يصل إلى 64,000 شخص يمكن أن يصابوا بفيروس كورونا المستجد في ولايته وحدها خلال شهرين. وسيقارب هذا عدد الإصابات الحالي في الصين بأكملها، التي يبلغ عدد سكانها حوالي 200 ضعفاً من عدد سكان ولاية واشنطن.  ربما بدت المقارنة رهيبة وغير واقعية بالنسبة لولايةٍ سجلت 162 حالة معروفة فقط حين أدلى إنسلي بتصريحاته. ولكن بحلول 14 مارس، كان عدد الإصابات في الولاية قد بلغ 642 حالة على الأقل، مما يكشف كيف يمكن لعدد حالات الإصابة المؤكدة أن يتضاعف باستمرار وبشكل سريع. وحتى نفهم ما يمكن أن يحدث في الولايات المتحدة مستقبلاً، فلنتأمَّل الأحداث في إيطاليا، وهي دولة سجلت 21,000 حالة إصابة وما زال العدد مستمراً في التزايد، وهو ثاني أكبر عدد إصابات بعد الصين. في 8 مارس، روى طبيبٌ إيطالي، اسمه دانييل ماتشيني، في منشور مدونة إحساسًا بالهدوء المبكر، حيث أصبحت المستشفيات جاهزة وتم إفراغها ببطء من المرضى الذين لا يحتاجون لرعاية عاجلة، مما خلق "مناخاً من الصمت السريالي والفراغ الذي لم نفهمه بعد". لقد كانوا يتأهبون لحربٍ لم يكن ماتشيني متأكدًا من وقوعها.

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HACKATHON

الهاكاثون

عبارة عن حدث إبداعي يجتمع فيه المبرمجون والأشخاص المهتمون بتطوير البرمجيات معاً لفترة زمنية قصيرة تمتد من يوم واحد إلى أسبوع كحد أقصى، وذلك بهدف التدريب أو حل المشكلات أو تطوير برمجيات وعتاد قابل للعمل في نهاية الحدث.



المحرر الرئيسي في مجال الطب الحيوي ، إم آي تي تكنولوجي ريفيو.