اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: إم إس تك



يعتقد المؤسسون أن التمويل الجماهيري والعملة المشفرة والتصويت بالبلوك تشين يمكن أن يساعد المواطنين على اتخاذ القرارات.

2019-07-11 12:51:49

11 يوليو 2019
في السياسة الأميركية، لا صوت يعلو فوق صوت المال. وعلى مدى سنوات طويلة، تَركَّز جزءٌ كبير من السيطرة على الحملات والمسائل السياسية في أيدي الأثرياء الذين يقدمون تبرعات بآلاف الدولارات إلى مرشحيهم المفضلين. غير أن هذا الواقع بدأ بالتغير في الفترة الأخيرة؛ حيث إن التبرعات الأصغر المقدَّمة إلى الحملات من مجموعات كبيرة من الناخبين بدأت تلعب دوراً أكبر في التأثير على الانتخابات، وذلك بفضل أدوات جديدة تعتمد على الإنترنت لجمع التبرعات. وعلى الرغم من هذا، ما زالت تلك المجموعة الصغيرة من المتبرعين الكبار تحتفظ بنفوذ كبير على أولويات السياسة بمجرد أن تنتهي عملية الانتخاب، كما يقول بيل وارين، حيث إن السياسيين المنتخبين يصغون أكثر إلى "الأشخاص الذين يقدمون الشيكات الدسمة"، مما يعني أن المشاكل والقضايا الهامة للمتبرعين الصغار "غالباً ما يختفي أثرها". ويعتقد وارين أن أنظمة البلوك تشين يمكن أن تساعد في هذه المسألة، ووفقاً لرأيه ورأي المؤسسين الآخرين لمؤسسة بيبس ديموكراسي، فإن التمويل الجماهيري والتصويت بالبلوك تشين والحوافز التي تعتمد على العملات المشفرة هي عوامل كافية لمنح المتبرعين الصغار صوتاً أكثر تأثيراً في السياسات الأميركية. وهم يعملون حالياً على بناء أول تطبيق لهم، وهو يحمل اسم وي ذا بيبس، حتى يتحول إلى منصة لجمع التبرعات بحيث "يسمح للناس العاديين بجمع الأموال من أجل قضايا أو مشاكل محددة، ومن ثم التصويت على كيفية إنفاقها"، وذلك كما يقول وارين، وهو الرئيس التنفيذي للشركة. ولكن هناك منصة ذائعة الصيت للتبرعات الصغيرة، وهي منظمة لاربحية باسم أكت بلو، التي طورت أدوات يمكن

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.



محرر مشارك