اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image




يقول أحد الخبراء إن إعادة فتح المرافق الخدمية للذين تم تطعيمهم باللقاح فقط قد يؤدي إلى تفاقم أوجه الظلم والتفاوت وانعدام الثقة في مسؤولي الصحة.

بقلم

2021-11-29 12:25:50

24 ديسمبر 2020
يناقش الخبراء الإيجابيات والسلبيات الناجمة عن جوازات التطعيم بلقاح كوفيد-19، أو أي نوع آخر من الشهادات، في خضم محاولاتهم لإعادة فتح المرافق العامة. تبدو الفكرة بسيطة في ظاهرها: الأشخاص الذين تلقوا لقاح كوفيد-19 سيتمكنون من التنقل والعمل وفعل أشياء لا يستطيعها أولئك الذين لم يتلقوا اللقاح. هناك دليل مبكر على أن اللقاحات المرخصة من قبل إدارة الغذاء والدواء للاستخدام الطارئ ذات فعالية عالية. وتكشف الشركات الطبية والتكنولوجية الستار عن اقتراحات باستخدام التطعيم كشرط مسبق للمشاركة في العديد من النشاطات العامة، لكن هذا المفهوم يثير كثيراً من الأسئلة حول صحة المجتمع، والعدالة، ومقدار ما نعرفه حقاً عن حصانة كوفيد-19. نيتا فرَحاني هي خبيرة بارزة في مجال تأثير التكنولوجيا والعلوم الحيوية على المجتمع. وهي أستاذة القانون والفلسفة في جامعة ديوك، حيث تعمل أيضاً مديرة “مبادرة العلم والمجتمع”. وكانت عضواً في لجنة رئاسية تختص في أخلاقيات علم الأحياء بين عامي 2010 و2017. جرى تكثيف وتحرير هذه المقابلة لأغراض التوضيح. هل نعرف ما يكفي عن علم كوفيد-19 لاستخدام نظام جوازات التطعيم ونحن واثقين بأنه سيمنع انتقال العدوى؟ نحن حقاً لا نملك إلا قدراً محدوداً من المعلومات المبكرة من دراسات لقاح أكسفورد-أسترازينيكا ومودرنا وبعض الدراسات الحديثة التي تشير إلى أن بإمكانه أن يحد من انتقال العدوى، لا أن يمنعه تماماً. قد يتم

مقالك الأول مجاناً، أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.