اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك


هل يمكن اعتماد التوظيف باستخدام الذكاء الاصطناعي أم أنه في حاجة للتدقيق؟

على الرغم من الجهود المبذولة، سيكون من الصعب إصلاح مشكلة التحيُّز في أدوات الذكاء الاصطناعي.

2019-11-11 13:25:31

2019-11-25 16:16:30

11 نوفمبر 2019
Article image

طلب مركز معلومات الخصوصية الإلكترونية (إيبيك EPIC) من هيئة التجارة الفدرالية الأميركية أن تُجري تحقيقاً حول هايرفو HireVue، وهي أداةٌ مبنية على الذكاء الاصطناعي لمساعدة الشركات في اختيار الأشخاص المناسبين للتوظيف.  ما هي هايرفو بالضبط؟  هايرفو هي واحدةٌ من عددٍ متنامٍ من أدوات الذكاء الاصطناعي التي تستخدمها الشركات من أجل تقييم المتقدِّمين للوظائف. حيث تقوم الخوارزمية بتحليل المقابلات المرئية، مستخدمةً كل ما يتعلق بالمقابلة، بدءاً من انتقاء المُرشَّح للكلمات ووصولاً إلى تعابيره الوجهية؛ وذلك بهدف تعيين "درجة قابلية التوظيف" للمرشَّح، التي تتم مقارنتها مع درجات المتقدِّمين الآخرين. ووفقاً لصحيفة واشنطن بوست، فقد قامت أكثر من 100 شركة فعلاً بتطبيق هذه الأداة على أكثر من مليون متقدِّمٍ للعمل لديها.  ما المشكلة؟ من الصعوبة بمكان التنبُّؤ بأيٍّ من المتقدِّمين سيكون ناجحاً في عمله بالاعتماد على تحليل أشياء كالتعابير الوجهية. والأسوأ من ذلك هو أن هذه الخوارزمية يتم تدريبها على بياناتٍ محدودة مما يثير مخاوف منتقديها من أن يؤدي هذا إلى زيادة احتمال تصنيف المتقدِّمين "التقليديين" (أي ذوي البشرة الفاتحة والذكور) كأشخاصٍ أكثر قابليةً للتوظيف من خلال منحهم درجاتٍ أعلى. ونتيجةً لذلك -بحسب الخبراء- فإن المتقدِّمين

ادخل بريدك الإلكتروني واحصل على المقال مجاناً.

اكتشف أفضل محتوى عربي على الإنترنت لتطوير ذاتك وتحسين مهاراتك وجودة حياتك وتحقيق طموحاتك في أسرع وقت.