اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
مصدر الصورة: ناسا



لطالما زعم الفيزيائيون والفلاسفة أنه لا يمكن للحياة أن تتشكل إلا في كون لديه من الأبعاد 3+1. لكن هذا التفكير قد يحتاج إلى شيء من المراجعة.

2019-07-05 18:10:59

06 يوليو 2019
لماذا نعيش في كون يمتلك 3 أبعاد تتعلق بالفراغ، وبعد رابع يتعلق بالزمن (نرمز لها 3+1) كما يقول علماء الكون؟ لماذا لا يكون مؤلفاً من تركيبات أخرى، مثل 4 أبعاد للفراغ، وبُعدين للزمن؟ في العقود الأخيرة، تناول الفيزيائيون هذه المسألة من خلال دراسة خصائص الأكوان الأخرى لمعرفة ما إذا كان بإمكان الحياة المعقدة أن تتواجد فيها. وقد خلصوا إلى أن وجودها ليس ممكناً في كون لديه 4 أبعاد للفراغ، ولا في كون لديه أكثر من بعد واحد للزمن. لذا فإن الحقيقة القائلة بأن البشرية ستجد نفسها في كون لديه من الأبعاد 3+1، هي أمر لا مفر منه، كما يقول الفيزيائيون. يُعرف هذا باسم حجة البشرية (anthropic argument)، وهي فكرة تفيد بأنه لا بد للكون من أن يكون لديه الخصائص الضرورية للمراقبين للبقاء على قيد الحياة. ولكن ماذا عن الأكوان الأقل تعقيداً، مثل الكون الذي لديه من الأبعاد 2+1؟ فقد افترض الفيزيائيون أنه لا يمكن لاثنين من الأبعاد المكانية أن يسمحا بوجود مستوى من التعقيد يدعم مقومات الحياة. كما أنهم يعتقدون أيضاً أن وجود اثنين من الأبعاد لا يصلح لعمل الجاذبية، وبالتالي لا يمكن للأجسام من النوع الذي نجده في النظام الشمسي أن تتشكل. ولكن هل هذا صحيح حقاً؟ اليوم، وبفضل عمل جيمس سكارجيل في جامعة كاليفورنيا في ديفيس، بعد أن أوضح -خلافاً لكل التوقعات- أن من الممكن لكون يمتلك من الأبعاد 2+1 أن يدعم عمل الجاذبية، ووجود مستوى من التعقيد الذي تتطلبه الحياة. هذا العمل يقوض حجة البشرية بالنسبة لعلماء الكون والفلاسفة، الذين سيتعين عليهم إيجاد سبب آخر يبرر الشكل الذي يتخذه الكون كما نعرفه. ولنتطرق أولاً إلى بعض المعلومات الأساسية؛ حيث يتمثل أحد الألغاز العلمية الكبرى في السؤال:

أدخل بريدك الإلكتروني واقرأ المقال مجاناً

أنشئ حساباً مجاناً واقرأ مقالتين مجاناً كل شهر من أوسع تشكيلة محتوى أنتجته ألمع العقول العالمية والعربية.

مصطلح اليوم


HEATMAP

الخريطة الحرارية

تمثيل رسومي ثنائي الأبعاد للبيانات يستخدم نظام ترميز لوني للتعبير عن القيم المختلفة ويقدم ملخصاً بصرياً فورياً للمعلومات؛ مما يسهل عملية فهم مجموعات البيانات المُعقدة.