اشترك

الاستمرار بالحساب الحالي

شارك
شارك
Article image
هل يمكن للخوارزميات التنبؤ حقاً بالمواقع التي ستشهد وقوع جرائم جديدة؟
مصدر الصورة: جيتي إميجز



إن السلاح الجديد المفضل لدى عددٍ متزايد من قوات الشرطة ليس المسدس الناري أو المسدس الصاعق أو رذاذ الفلفل، بل البيانات!

2018-12-05 19:34:40

19 نوفمبر 2018
إن السلاح الجديد المفضل لدى عددٍ متزايد من قوات الشرطة في مكافحة الجرائم حول العالم ليس المسدس الناري أو المسدس الصاعق أو رذاذ الفلفل، بل البيانات. ولكن هل بإمكان الخوارزمية الحاسوبية أن تساعد حقاً في الحد من الجريمة؟ أورد مارك سميث (من هيئة الإذاعة البريطانية BBC) هذا السؤال في أحد مقالاته على الموقع، وهو يجيب قائلاً: تخيل أن تصل عصابة من لصوص البنوك إلى الموقع الذي ستُنفَّذ فيه عملية السرقة التالية، لتكتشف أن هناك وحدة استجابة مسلحة تنتظرها عند زاوية البنك. أو تصوَّر أنك تمشي في زقاق مظلم وأنت خائف، وإذا بالأضواء الزرقاء الباعثة على الطمأنينة تنبعث من سيارة للشرطة تم إرسالها لحراستك. والآن، تخيل أن يصبح كل هذا ممكناً، بفضل الرياضيات! منذ أن صدرت رواية "تقرير الأقلية The Minority Report" لمؤلفها فيليف ك. ديك -التي تحولت فيما بعد إلى أحد الأفلام الكاسحة لتوم كروز- في خمسينيات القرن الماضي، تناول الفلاسفة والمتنبئون بالمستقبل مفهوم "ما قبل الجريمة". وهي الفكرة القائلة بأنه يمكننا التنبؤ بموعد حدوث جريمةٍ ما، واتخاذ تدابير معينة لمنعها. ووجود الذكاء الاصطناعي والتعلم الآلي الآن يعني أن هذا المفهوم قد قفز مباشرة من صفحات الخيال العلمي إلى العالم الحقيقي. وتزعم الشركة التقنية "بريدبول" -وهو اختصار للعبارة "الشُّرطة التنبؤية"- أن خوارزمياتها لتحليل البيانات يمكنها تحسين الكشف عن الجرائم بنسبة تتراوح من 10% إلى 50% في بعض المدن.

ادخل بريدك الإلكتروني واقرأ هذا المقال مجاناً.

أو اشترك الآن واستفد من العرض الأقوى بمناسبة اليوم الوطني السعودي.
25% على الاشتراكات السنوية في مجرة.